كانت بحيرة "نيوس" البركانية، الواقعة في فوهة بركان خامد، مصدر حياة للسكان المحليين لعدة قرون. لكنها تحولت في ذلك اليوم المشؤوم إلى قاتل صامت. العديد من السكان لقوا مصرعهم أثناء نومهم، ولم يكن لديهم الوقت لإدراك الخطر أو حتى مجرد الإحساس به.
في ذلك اليوم شهدت بحيرة "نيوس" الواقعة في جبال أداماوا فجأة انبعاثا هائلا لثاني أكسيد الكربون. تسبب التركيز العالي لثاني أكسيد الكربون المنبعث من قاع البحيرة في وفاة 1746 شخصا اختناقا، إضافة إلى نفوق عدد كبير من الماشية، في كارثة طبيعية نادرة. حيثما مرت سحابة الغاز لقي البشر والحيوانات حتفهم اختناقًا، كما أصيب بعض السكان بحروق كيميائية في جلودهم.
في ذلك اليوم شهدت بحيرة "نيوس" الواقعة في جبال أداماوا فجأة انبعاثا هائلا لثاني أكسيد الكربون. تسبب التركيز العالي لثاني أكسيد الكربون المنبعث من قاع البحيرة في وفاة 1746 شخصا اختناقا، إضافة إلى نفوق عدد كبير من الماشية، في كارثة طبيعية نادرة. حيثما مرت سحابة الغاز لقي البشر والحيوانات حتفهم اختناقًا، كما أصيب بعض السكان بحروق كيميائية في جلودهم.
