ولم تكن علاقة الرؤساء الأمريكيين، تاريخياً، بمحاميهم الشخصيين مجرد علاقة مهنية قائمة على تقديم المشورة القانونية فحسب، بل كانت غالباً مسرحاً درامياً لصراعات الولاء والمساومات والانقلابات التي هزت أركان البيت الأبيض وغيرت مسار التاريخ السياسي للولايات المتحدة.
فبينما يُعين الرئيس محاميه ليكون درعه الواقية و"حلّال مشاكله" الحساسة، فإن هذا القرب الشديد من مراكز القوة والأسرار يجعل ذلك المحامي في كثير من الأحيان الشخص الوحيد القادر على إسقاطه عندما تتقاطع المصالح الشخصية مع القانون.
فبينما يُعين الرئيس محاميه ليكون درعه الواقية و"حلّال مشاكله" الحساسة، فإن هذا القرب الشديد من مراكز القوة والأسرار يجعل ذلك المحامي في كثير من الأحيان الشخص الوحيد القادر على إسقاطه عندما تتقاطع المصالح الشخصية مع القانون.
