توقع سعيد إمبابي خبير أسواق الذهب، أن تشهد السوق خلال الفترة المقبلة عودة مراكز الشراء الجديدة، مع ترقب ارتفاع أسعار الذهب، مشيرًا إلى احتمالية أن يعاود عيار 21 كسر حاجز 7 آلاف جنيه، وهو ما يتماشى مع تسجيل سعر جرام الذهب عيار 21 حاليًا نحو 6610 جنيهًا للبيع .
وأوضح إمبابي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن الذهب قد يشهد ارتفاعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، لكنه استبعد حدوث قفزات سعرية "جنونية"، موضحًا أن حركة السوق ستظل مرتبطة بعدد من العوامل المحلية والعالمية، مشيرًا إلى أن سعر أونصة الذهب عالميًا يستقر حاليًا عند حوالي 4603 دولارًا .
وأشار خبير أسواق الذهب إلى استمرار تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية، إلى جانب التهديدات المرتبطة بارتفاع أسعار النفط، مؤكدًا أن هذه التطورات قد تنعكس على حركة أسعار الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة، حيث يُعد الذهب ملاذًا آمنًا خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي .
وأضاف إمبابي أن هناك عوامل محلية مؤثرة أيضًا، يأتي في مقدمتها تحرك سعر الدولار أمام الجنيه، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن سعر الدولار في السوق الرسمية يستقر حاليًا عند نحو 50.83 جنيه .
وأكد إمبابي أن رأس المال يتجه عادةً إلى الأصول التي تحقق عائدًا وتحافظ على قيمته، معتبرًا أن الفترة الحالية قد تكون مناسبة لتعزيز الثقة في الذهب والشراء وفقًا لاحتياجات المستثمرين، ولفت إلى أن السوق شهدت خلال الفترة الأخيرة عمليات بيع وفيرة من جانب الجمهور.
وشدد خبير أسواق الذهب على أن حركة البيع والشراء ستظل مرتبطة بتطورات الأسعار والظروف الاقتصادية والجيوسياسية خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الذهب يظل أحد أكثر الأصول شعبية للتحوط من التضخم وتنويع المحافظ الاستثمارية، خاصة في ظل تقلبات الأسواق .
وأكد سعيد إمبابي على أن متابعة المستثمرين لأسعار الذهب تعكس معنويات السوق، وأن المعدن النفيس غالبًا ما يتحرك في الاتجاه المعاكس للعملات الرئيسية وأسواق الأسهم، مما يجعله مؤشرًا مهمًا على الاتجاهات المالية الأوسع، داعيًا المستثمرين إلى التروي واتخاذ القرارات بناءً على دراسة دقيقة للعوامل المؤثرة.
وأوضح إمبابي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن الذهب قد يشهد ارتفاعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، لكنه استبعد حدوث قفزات سعرية "جنونية"، موضحًا أن حركة السوق ستظل مرتبطة بعدد من العوامل المحلية والعالمية، مشيرًا إلى أن سعر أونصة الذهب عالميًا يستقر حاليًا عند حوالي 4603 دولارًا .
وأشار خبير أسواق الذهب إلى استمرار تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية، إلى جانب التهديدات المرتبطة بارتفاع أسعار النفط، مؤكدًا أن هذه التطورات قد تنعكس على حركة أسعار الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة، حيث يُعد الذهب ملاذًا آمنًا خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي .
وأضاف إمبابي أن هناك عوامل محلية مؤثرة أيضًا، يأتي في مقدمتها تحرك سعر الدولار أمام الجنيه، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن سعر الدولار في السوق الرسمية يستقر حاليًا عند نحو 50.83 جنيه .
وأكد إمبابي أن رأس المال يتجه عادةً إلى الأصول التي تحقق عائدًا وتحافظ على قيمته، معتبرًا أن الفترة الحالية قد تكون مناسبة لتعزيز الثقة في الذهب والشراء وفقًا لاحتياجات المستثمرين، ولفت إلى أن السوق شهدت خلال الفترة الأخيرة عمليات بيع وفيرة من جانب الجمهور.
وشدد خبير أسواق الذهب على أن حركة البيع والشراء ستظل مرتبطة بتطورات الأسعار والظروف الاقتصادية والجيوسياسية خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الذهب يظل أحد أكثر الأصول شعبية للتحوط من التضخم وتنويع المحافظ الاستثمارية، خاصة في ظل تقلبات الأسواق .
وأكد سعيد إمبابي على أن متابعة المستثمرين لأسعار الذهب تعكس معنويات السوق، وأن المعدن النفيس غالبًا ما يتحرك في الاتجاه المعاكس للعملات الرئيسية وأسواق الأسهم، مما يجعله مؤشرًا مهمًا على الاتجاهات المالية الأوسع، داعيًا المستثمرين إلى التروي واتخاذ القرارات بناءً على دراسة دقيقة للعوامل المؤثرة.








