سد النهضة الإثيوبي يشعل مواجهة جديدة.. وزير مصري أسبق يهاجم منصات عربية

  • منذ 4 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وقال علام، في تصريحات نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إثيوبيا تعمل على حشد مسؤولين وإعلاميين ومثقفين للحديث بشكل متواصل عن النيل الأزرق والسدود القائمة والمخططة، معتبرا أن بعض الخطاب الصادر عن مسؤولين ومؤيدين للموقف الإثيوبي يتعارض من وجهة نظره مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وأضاف الوزير المصري الأسبق أن إثيوبيا تتمتع بموارد مائية كبيرة، سواء من مياه الأمطار أو الموارد السطحية والجوفية، معتبرا أن ذلك يجعلها في وضع مائي أفضل بكثير من دول عربية تعاني محدودية الموارد المائية.

وذهب علام إلى أن السياسات الإثيوبية في ملف المياه لا تنفصل، بحسب تقديره، عن صراعات وتوازنات إقليمية أوسع، واتهم إسرائيل بتقديم دعم مالي وعسكري لإثيوبيا بهدف التأثير في استقرار القرن الإفريقي والسودان، وصولا إلى الضغط على مصر.

ودعا الوزير المصري الأسبق الدول العربية إلى ما وصفه بـ«الاستيقاظ من الغفوة»، محذرا من محاولات تستهدف، بحسب رؤيته، تفكيك العلاقات العربية وزيادة الانقسامات الداخلية، كما وجه رسالة إلى الولايات المتحدة، حثها فيها على تجنب ما وصفه بـ"الانحياز المفرط" لإسرائيل، حفاظا على مصالحها الاستراتيجية في المنطقة والعالم.

وربط علام أزمة سد النهضة بما وصفه بمحاولات أوسع لإضعاف دول المنطقة والسيطرة على مواردها، مشيرا إلى سوريا والعراق وجنوب لبنان بوصفها أمثلة على صراعات شهدت، وفق تعبيره، تدخلا في موارد المياه والاستقرار والحدود.

وأكد علام في ختام تصريحاته أن مصر رغم الضغوط التي تواجهها لن تسمح بتمرير ما وصفها بالمخططات التي تستهدف أمنها واستقرارها، معربا عن ثقته في قدرة الدولة المصرية على التعامل مع التحديات المرتبطة بملف المياه.

وتأتي تصريحات علام في ظل استمرار الخلاف المصري ـ الإثيوبي بشأن سد النهضة، الذي أقامته أديس أبابا على النيل الأزرق، أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل.

وتؤكد القاهرة أن مياه النيل قضية وجودية بالنسبة لمصر، وتطالب باتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد بما يحفظ مصالح دولتي المصب مصر والسودان.

في المقابل تتمسك إثيوبيا بحقها في استغلال مواردها المائية لتحقيق التنمية وتوليد الكهرباء، وترى أن مشروع السد لا يستهدف الإضرار بدولتي المصب.

ورغم سنوات من المفاوضات والوساطات لم تتمكن الدول الثلاث من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قواعد التشغيل والملء وآليات التعامل مع فترات الجفاف.

ويعد سد النهضة الذي تبلغ قدرته التصميمية نحو 5 آلاف ميغاواط أحد أكبر مشروعات الطاقة الكهرومائية في إفريقيا، بينما تخشى مصر من أن تؤثر طريقة تشغيله، خصوصا خلال فترات الجفاف الممتد، في تدفق المياه إليها، وهو ما يجعل التوصل إلى ترتيبات واضحة وملزمة محوراً رئيسياً في الموقف المصري من المشروع.

المصدر: RT
إقرأ الخبر الكامل من المصدر