وأشارت إلى أن معظم المشاركين لم يتمكنوا من الالتزام بالحد الزمني، فيما لم يظهر الذين نجحوا في خفض استخدامهم تحسنا ملحوظا مقارنة بمن واصلوا استخدام هذه المنصات كالمعتاد.
وتعيد هذه النتائج، الواردة في دراسة من المقرر نشرها قريبا في مجلة "العلوم النفسية السريرية"، طرح سؤال مهم حول جدوى وضع حد زمني عام لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي باعتباره وسيلة لتحسين الصحة النفسية، خاصة مع صعوبة التزام الشباب بهذه الحدود في حياتهم اليومية.
وتعيد هذه النتائج، الواردة في دراسة من المقرر نشرها قريبا في مجلة "العلوم النفسية السريرية"، طرح سؤال مهم حول جدوى وضع حد زمني عام لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي باعتباره وسيلة لتحسين الصحة النفسية، خاصة مع صعوبة التزام الشباب بهذه الحدود في حياتهم اليومية.
