وتشير الدراسة التي نشرت في دورية Science Advances، إلى أن التضاريس القمرية من تلال ووديان قد توفر ملاذا آمنا لهذه الكائنات، خاصة في المناطق القطبية حيث الظروف أقل قسوة.
وكانت أبحاث سابقة قد أشارت إلى أن سطح القمر شديد القسوة لدرجة تجعل بقاء الميكروبات مستحيلا، حيث وجدت دراسة عام 2019 أن الأشعة فوق البنفسجية وحرارة الشمس تشكلان العائقين الأكبر أمام الحياة الميكروبية.
وكانت أبحاث سابقة قد أشارت إلى أن سطح القمر شديد القسوة لدرجة تجعل بقاء الميكروبات مستحيلا، حيث وجدت دراسة عام 2019 أن الأشعة فوق البنفسجية وحرارة الشمس تشكلان العائقين الأكبر أمام الحياة الميكروبية.
