أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تنفيذ ضربة في منطقة المغازي وسط قطاع غزة، قال إنها أسفرت عن مقتل إسماعيل أبو فول، الذي وصفه بأنه قائد موقع لإنتاج الوسائل القتالية تابع لحركة حماس، فيما قال إنه استهدف الموقع نفسه.
ونشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، المقدم إيلا واوية، المعروفة باسم (كابتن إيلا)، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) نفذا العملية، موضحة أن أبو فول شارك، وفق الرواية الإسرائيلية، في إنتاج العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع لصالح حماس.
🔴 محاولات إعادة بناء تشكل انتهاكًا لوقف إطلاق النار: جيش الدفاع وجهاز الشاباك هاجما موقعًا لإنتاج وسائل قتالية تابعًا لحركة حماس الإرهابية وقضيا على قائده
⭕ هاجم جيش الدفاع وجهاز الشاباك في وقت سابق من اليوم (الأحد) موقعًا في منطقة المغازي وسط قطاع غزة، وقضيا على المخرب المدعو… pic.twitter.com/onoAfOFhgN— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 23, 2026 استهداف موقع المغازي
وقالت متحدثة الجيش الإسرائيلي إن القوات استهدفت موقع الإنتاج في منطقة المغازي، بالقرب من نقطة لتوزيع المساعدات تابعة لمنظمة دولية، متهمة تنظيم حماس باستخدام البنى التحتية المدنية، بما فيها مراكز توزيع المساعدات، لتنفيذ ما وصفها بـ"مخططات إرهابية" ضد قواته العاملة في منطقة "الخط الأصفر" وضد الإسرائيليين.
وأضافت واوية أن الجيش يعتبر محاولات إعادة بناء القدرات العسكرية في قطاع غزة انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن استهداف أبو فول جاء بهدف "إزالة التهديد"، بحسب ما ورد في بيانها.ضربات رغم الهدنة
وتأتي الضربة الجديدة في وقت لا تزال فيه الهدنة في غزة تواجه خروقات وتوترات ميدانية، إذ شهد القطاع خلال الأيام الأخيرة ضربات إسرائيلية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، رغم استمرار المساعي الأميركية والدولية لدفع اتفاق وقف إطلاق النار إلى الأمام.
وشهد القطاع غارات إسرائيلية، اليوم الأحد، أسفرت عن مقتل فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ 4 سنوات، وإصابة 7 آخرين، فيما ذكرت وكالة (رويترز) أن أكثر من 1280 فلسطينيًا و4 جنود إسرائيليين قتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.مفاوضات بلا اختراق
وتتزامن التطورات الميدانية مع تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، إذ اختتم المبعوث الأميركي جاريد كوشنر الأسبوع الماضي محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وقادة من حماس من دون التوصل إلى اختراق بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بغزة.
وتتركز الخلافات الرئيسية حول ترتيب تنفيذ الخطوات، إذ تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس قبل الانسحاب من القطاع، بينما تصر الحركة على وقف الهجمات وانسحاب القوات الإسرائيلية أولًا، وهو ما أبقى المفاوضات عالقة رغم تشكيل مجموعات عمل لمناقشة نزع السلاح والصحة العامة. الخط الأصفر
وتأتي الإشارة الإسرائيلية إلى "الخط الأصفر" في وقت تتواجد فيه تحركات إسرائيلية لهذا الخط داخل قطاع غزة، مع توسع المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية خلفه.
وبحسب تقرير لرويترز في يوليو (تموز)، تسببت التحركات الإسرائيلية للخط الأصفر في موجات نزوح جديدة، بعدما أفاد سكان فلسطينيون بأن القوات الإسرائيلية دفعت الكتل الخرسانية التي تحدد الخط إلى مناطق أعمق داخل القطاع، ما أدى إلى تقلص المساحة المتاحة للمدنيين.
ونشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، المقدم إيلا واوية، المعروفة باسم (كابتن إيلا)، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) نفذا العملية، موضحة أن أبو فول شارك، وفق الرواية الإسرائيلية، في إنتاج العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع لصالح حماس.
🔴 محاولات إعادة بناء تشكل انتهاكًا لوقف إطلاق النار: جيش الدفاع وجهاز الشاباك هاجما موقعًا لإنتاج وسائل قتالية تابعًا لحركة حماس الإرهابية وقضيا على قائده
⭕ هاجم جيش الدفاع وجهاز الشاباك في وقت سابق من اليوم (الأحد) موقعًا في منطقة المغازي وسط قطاع غزة، وقضيا على المخرب المدعو… pic.twitter.com/onoAfOFhgN— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 23, 2026 استهداف موقع المغازي
وقالت متحدثة الجيش الإسرائيلي إن القوات استهدفت موقع الإنتاج في منطقة المغازي، بالقرب من نقطة لتوزيع المساعدات تابعة لمنظمة دولية، متهمة تنظيم حماس باستخدام البنى التحتية المدنية، بما فيها مراكز توزيع المساعدات، لتنفيذ ما وصفها بـ"مخططات إرهابية" ضد قواته العاملة في منطقة "الخط الأصفر" وضد الإسرائيليين.
وأضافت واوية أن الجيش يعتبر محاولات إعادة بناء القدرات العسكرية في قطاع غزة انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن استهداف أبو فول جاء بهدف "إزالة التهديد"، بحسب ما ورد في بيانها.ضربات رغم الهدنة
وتأتي الضربة الجديدة في وقت لا تزال فيه الهدنة في غزة تواجه خروقات وتوترات ميدانية، إذ شهد القطاع خلال الأيام الأخيرة ضربات إسرائيلية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، رغم استمرار المساعي الأميركية والدولية لدفع اتفاق وقف إطلاق النار إلى الأمام.
وشهد القطاع غارات إسرائيلية، اليوم الأحد، أسفرت عن مقتل فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ 4 سنوات، وإصابة 7 آخرين، فيما ذكرت وكالة (رويترز) أن أكثر من 1280 فلسطينيًا و4 جنود إسرائيليين قتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.مفاوضات بلا اختراق
وتتزامن التطورات الميدانية مع تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، إذ اختتم المبعوث الأميركي جاريد كوشنر الأسبوع الماضي محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وقادة من حماس من دون التوصل إلى اختراق بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بغزة.
وتتركز الخلافات الرئيسية حول ترتيب تنفيذ الخطوات، إذ تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس قبل الانسحاب من القطاع، بينما تصر الحركة على وقف الهجمات وانسحاب القوات الإسرائيلية أولًا، وهو ما أبقى المفاوضات عالقة رغم تشكيل مجموعات عمل لمناقشة نزع السلاح والصحة العامة. الخط الأصفر
وتأتي الإشارة الإسرائيلية إلى "الخط الأصفر" في وقت تتواجد فيه تحركات إسرائيلية لهذا الخط داخل قطاع غزة، مع توسع المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية خلفه.
وبحسب تقرير لرويترز في يوليو (تموز)، تسببت التحركات الإسرائيلية للخط الأصفر في موجات نزوح جديدة، بعدما أفاد سكان فلسطينيون بأن القوات الإسرائيلية دفعت الكتل الخرسانية التي تحدد الخط إلى مناطق أعمق داخل القطاع، ما أدى إلى تقلص المساحة المتاحة للمدنيين.







