قبل أن يتحول إلى صورة للدمار والخراب، كان معبد بعل شمين أحد أبرز المعالم الأثرية في مدينة تدمر السورية، وشاهدًا على طبيعة الحضارة التدمرية التي جمعت بين التأثيرات السورية القديمة والعناصر الرومانية والهلنستية.
وفي 23 أغسطس 2015، فجّر تنظيم «داعش» المعبد باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، ما أدى إلى تدمير الهيكل الداخلي وانهيار الأعمدة المحيطة به بصورة واسعة، في واحدة من أبرز جرائم تدمير التراث الأثري التي شهدتها سوريا خلال سنوات الحرب.
وفي 23 أغسطس 2015، فجّر تنظيم «داعش» المعبد باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، ما أدى إلى تدمير الهيكل الداخلي وانهيار الأعمدة المحيطة به بصورة واسعة، في واحدة من أبرز جرائم تدمير التراث الأثري التي شهدتها سوريا خلال سنوات الحرب.
