عادت أنواع الأسماك المحلية الشهيرة إلى قوائم المعروضات فى أسواق ومطاعم البحر الأحمر، بالتزامن مع استئناف نشاط الصيد بحرفة السنار والفلايك بعد انتهاء فترة وقف الصيد التى استمرت نحو ثلاثة أشهر، وسط حالة من الارتياح بين الصيادين وأصحاب المراكب والعاملين فى قطاع الصيد والمطاعم، الذين كانوا يترقبون عودة حركة الأسماك المحلية إلى الأسواق، وفى مقدمتها الشعور والناجل والهامور والعنبرا والتى يفضل الزائرون للبحر الأحمر من المصريين والأجانب تناولها فى المطاعم وأكد محمود أحمد مدير مطعم اسماك بالغردقة ان استئناف أعمال الصيد عقب انتهاء المدة المحددة بقرارات جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية التابع لمجلس الوزراء، بشأن تنظيم مواعيد وقف الصيد فى البحر الأحمر وخليجى السويس والعقبة لتعيد النشاط تدريجيًا إلى الموانئ ومناطق الصيد، والمطاعم بعد فترة توقف أثرت بصورة مباشرة على دخول الصيادين وأصحاب المراكب والعاملين فى تجهيز معدات الصيد والنقل والتداول والتجارة، وسط آمال بزيادة المعروض من الأسماك المحلية وتحقيق قدر أكبر من التوازن بين العرض والطلب خلال الفترة المقبلة حيث يفضل الزبائن تناول اسماك البحر الأحمر الشهيرة وأوضح أحمد على صياد بالبحر الأحمر أن فترة توقف الصيد كانت من أصعب الفترات بالنسبة للعاملين بالمهنة، خاصة أن الصيد يمثل مصدر الدخل الأساسى لعدد كبير من الأسر، مشيرين إلى أن توقف النشاط أدى إلى تراجع موارد الصيادين، فى الوقت الذى استمرت فيه الالتزامات المرتبطة بإعالة الأسر وصيانة المراكب والمعدات.وقال أحمد سليمان، أحد صيادى الغردقة، إن استئناف الصيد بحرفة السنار والفلايك وعودة مئات العاملين بالمهنة فى الغردقة ورأس غارب والمناطق الساحلية تمثل انفراجة اقتصادية مهمة للعديد من الأسر التى تعتمد على الصيد بصورة أساسية كمصدر للدخل.وأضاف سليمان أن عودة المراكب إلى البحر تعنى استعادة دورة العمل المرتبطة بالمهنة، بدءًا من تجهيز معدات الصيد، مرورًا بالنقل والتداول، وصولًا إلى الأسواق والمطاعم التى تعتمد على الأسماك المحلية، مؤكدًا أن الصيادين ينتظرون تحسن حركة الصيد خلال الأيام المقبلة.وأشار إلى أن فترة التوقف لم تكن سهلة على الصيادين وأصحاب المراكب، خاصة مع استمرار تكاليف الصيانة والتجهيزات رغم توقف النشاط، لافتًا إلى أن استئناف الصيد يمثل بداية جديدة لموسم يأمل العاملون فيه بتحسن الإنتاج وعودة الحركة التجارية إلى طبيعتها.وقال محمد قرمة، أحد صيادى البحر الأحمر، إن عودة الصيد بالسنار والفلايك تمثل بداية لموسم جديد ينتظره الصيادون منذ أشهر، خاصة مع وجود توقعات بزيادة حركة الأسماك وعودة النشاط تدريجيًا إلى الأسواق والموانئ.وأشار قرمة إلى أن الفترة الحالية تحظى باهتمام خاص لدى الصيادين، نظرًا لارتباطها بمواسم حركة عدد من أنواع الأسماك، ومن بينها أسماك الشعور التى تتحرك من مناطق الجنوب باتجاه الشمال، وهو ما يرفع آمال الصيادين فى تحقيق إنتاج أفضل خلال الفترة المقبلة.ومن المنتظر أن تنعكس عودة المراكب إلى مناطق الصيد على حركة تداول الأسماك فى أسواق البحر الأحمر، مع زيادة المعروض من الأسماك المحلية، وهو ما يأمل الصيادون أن يسهم فى تحقيق توازن أكبر بين العرض والطلب، وربما انخفاض الأسعار مع زيادة الكميات المطروحة بالأسواق.كما يتوقع أن تستفيد المطاعم والمنشآت السياحية بالبحر الأحمر من عودة حركة الصيد، مع إمكانية توفير أنواع من الأسماك المحلية الطازجة التى تحظى بإقبال من المواطنين والزائرين…
«الشعور والناجل والهامور» تعود إلى «سوق السمك» في البحر الأحمر
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
