تواجه العاصمة السودانية الخرطوم تفاقماً خطيراً في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وسط أزمة عطش حادة تجتاح عدداً من أحيائها نتيجة النقص الشديد في إمدادات مياه الشرب وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر. وأفادت تقارير محلية بأن سعر برميل المياه قد قفز إلى نحو 4 آلاف جنيه، ما يعادل نحو 6.6 دولار أميركي، مما يضع أعباء مالية مضاعفة على كاهل المواطنين الذين يعانون أصلاً من تبعات الصراع المستمر.
وفي تفاصيل الأزمة، حذّر أعضاء في غرف الطوارئ بمحلية شرق النيل من تدهور الوضع الإنساني والصحي في مناطق واسعة مثل الجريف شرق وحي الهدى، والتي لا تزال تعتمد بصورة رئيسية على آبار التقوية الداخلية بسبب عدم ربط شبكاتها بمصادر المياه الرئيسية في محطتي بحري والمقرن. وقد أدى الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي إلى تعطل تشغيل هذه الآبار، مما دفع الأهالي والجهود الشعبية إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية كبديل مؤقت، غير أن هذا الحل يظل محدود الفاعلية ولا يغطي سوى المناطق القريبة من الآبار، بينما تعاني الأحياء البعيدة من انقطاع شبه تام.
وفي تفاصيل الأزمة، حذّر أعضاء في غرف الطوارئ بمحلية شرق النيل من تدهور الوضع الإنساني والصحي في مناطق واسعة مثل الجريف شرق وحي الهدى، والتي لا تزال تعتمد بصورة رئيسية على آبار التقوية الداخلية بسبب عدم ربط شبكاتها بمصادر المياه الرئيسية في محطتي بحري والمقرن. وقد أدى الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي إلى تعطل تشغيل هذه الآبار، مما دفع الأهالي والجهود الشعبية إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية كبديل مؤقت، غير أن هذا الحل يظل محدود الفاعلية ولا يغطي سوى المناطق القريبة من الآبار، بينما تعاني الأحياء البعيدة من انقطاع شبه تام.
