وائل جمعة يكشف لـ «المصرى اليوم» سبب غياب إمام عاشور

Loading image...
يعيش إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول بالنادى الأهلى، حالة من الغموض بشأن مستقبله مع القلعة الحمراء، بعدما غاب عن مواجهة الشرقية وإنبى، فى الوقت الذى لم يحسم فيه الجهاز الفنى موقفه من المشاركة أمام زد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدورى الممتاز.وكشف وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلى، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، عن موقف اللاعب، مؤكدًا عدم حسم إمكانية وجوده فى قائمة مباراة زد، قائلًا: «حتى الآن لم يحدد موقفه من التواجد فى قائمة مواجهة الجولة الثانية»، فى إشارة إلى استمرار متابعة جاهزية اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائى.وأكد مدير الكرة أن غياب اللاعب عن مباراة أمس لعدم الجاهزية الفنية، وليس لأى سبب آخر. ولا يرتبط الغموض الحالى بالجانب الفنى فقط، إذ يأتى موقف إمام عاشور فى ظل سلسلة من الأزمات التى شهدتها مسيرته داخل الأهلى، إلى جانب خلافات مرتبطة بمستقبله التعاقدى ورغبته فى خوض تجربة الاحتراف الخارجى.وكشفت مصادر مقربة من القلعة الحمراء أن إمام عاشور عقد جلسة مع وائل جمعة، أبدى خلالها تمسكه بفكرة الرحيل عن الأهلى وخوض تجربة احتراف خارجية، فى ظل وجود اهتمام من أندية تركية وسعودية بالتعاقد معه، بالتزامن مع رغبته فى تحسين وضعه التعاقدى داخل النادى.وتلقى الأهلى عرضًا رسميًا من قونيا سبور التركى لضم اللاعب مقابل ٣.٥ مليون دولار، قبل أن يرفع النادى التركى قيمة العرض إلى ٤.٢٥ مليون دولار، إلا أن إدارة الأهلى رفضت العرض، وتمسكت باستمرار اللاعب، خاصة أن عقده مع النادى ممتد حتى صيف ٢٠٢٨.وعلى الجانب المالى، كشفت مصادر داخل النادى عن وجود خلاف حول تفاصيل عقد اللاعب، بعدما عرض الأهلى سقف رواتب يصل إلى ٣٥ مليون جنيه، إلى جانب ١٥ مليون جنيه تعويضًا عن مواسم سابقة، بما يرفع إجمالى ما يحصل عليه اللاعب إلى ما بين ٥٠ و٦٠ مليون جنيه فى الموسم الواحد.غير أن الخلاف يتمثل فى رغبة إمام عاشور فى الحصول على رقم محدد داخل عقده، دون تقسيم المقابل المالى على بنود مختلفة، فى حين تتمسك إدارة الأهلى بعدم تجاوز سقف الـ٣٥ مليون جنيه لأى لاعب بالفريق.وفى محاولة أخيرة للوصول إلى حل يرضى جميع الأطراف، تقدم أحمد يحيى، وكيل أعمال إمام عاشور، بمقترح إلى إدارة الأهلى يقضى بانتقال اللاعب إلى قونيا سبور على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، بدلًا من الرحيل النهائى، وهو المقترح الذى يستهدف إنهاء الأزمة مع الحفاظ على ارتباط اللاعب بالنادى.وتأتى هذه التطورات بالتزامن مع سجل من الأزمات التى لاحقت إمام عاشور خلال وجوده مع الأهلى، كان أبرزها تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز فى يناير ٢٠٢٦، وإغلاق هاتفه، ليقرر النادى توقيع غرامة مالية بلغت ١.٥ مليون جنيه وإيقافه أسبوعين.وفى نوفمبر ٢٠٢٤، دخل اللاعب فى مشادة مع محمد الشناوى، قائد الفريق، ليقرر مارسيل كولر استبعاده من حساباته وتغريمه مليون جنيه، مع خوض تدريبات منفردة.كما شهد سبتمبر ٢٠٢٤ أزمة أخرى عقب خسارة السوبر الأفريقى أمام الزمالك، بعدما وجه اللاعب إساءات بألفاظ نابية لأحد المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعى، فضلًا عن أزمته مع مصور رياضى منتمٍ للزمالك، والتى وصلت إلى إجراءات قانونية قبل أن تنتهى بالتصالح.تتمسك إدارة النادى الأهلى باستمرار المغربى رضا سليم ضمن صفوف الفريق، رافضة طلب اللاعب بإنهاء تعاقده والرحيل إلى الدورى المغربى خلال فترة الانتقالات الحالية، فى ظل امتلاكه عرضًا من الجيش الملكى، الذى يرغب فى ضمه دون الدخول فى مفاوضات لشراء عقده من القلعة الحمراء.ويطلب رضا سليم الرحيل بصورة مجانية مع احتفاظه بالحصول على قيمة راتبه عن الموسم الحالى، والتى تصل إلى ٨٠٠ ألف دولار، وهو الطلب الذى لم يحظ بموافقة إدارة الأهلى، التى ترى أن رحيل اللاعب بهذه الطريقة يمثل خسارة للنادى.وجاء استمرار قيد اللاعب ضمن قائمة الأهلى بعدما اضطر النادى إلى تسجيله عقب إصابة يوسف بلعمرى، الظهير الأيسر، بقطع فى الرباط الصليبى، ليصبح رضا سليم مرتبطًا بقائمة الفريق فى الموسم الحالى.وعلم رضا سليم بموقف الأهلى من خلال وائل جمعة، مدير الكرة، الذى أبلغه برفض الإدارة الضغوط المتعلقة بفسخ التعاقد مع الاحتفاظ بالمستحقات المالية. وأكد جمعة للاعب أن الحل الودى يتطلب إنهاء الارتباط والتنازل عن قيمة عقد الموسم الحالى، أو الانتظار حتى يناير المقبل، وقتها يمكنللأهلى البحث عن عرض مناسب وتسويقه للرحيل.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر