وفي هذا الإنجاز غير المسبوق، استخدم العلماء رقما قياسيا بلغ 17 مركبة فضائية، ما كشف أن الانبعاث كان غير متماثل بشكل مدهش، حيث كان أحد فصيه أسرع من الآخر.
والانبعاثات الكتلية الإكليلية هي سحب ضخمة من البلازما الممغنطة تقذف من الغلاف الجوي الخارجي للشمس (الإكليل أو الهالة) نتيجة التوهجات الشمسية، وتشكل خطرا إشعاعيا على رواد الفضاء والمركبات الفضائية، لكنها أيضا تنشر مشاهد خلابة للشفق القطبي المذهل عندما تصل إلى الأرض.
والانبعاثات الكتلية الإكليلية هي سحب ضخمة من البلازما الممغنطة تقذف من الغلاف الجوي الخارجي للشمس (الإكليل أو الهالة) نتيجة التوهجات الشمسية، وتشكل خطرا إشعاعيا على رواد الفضاء والمركبات الفضائية، لكنها أيضا تنشر مشاهد خلابة للشفق القطبي المذهل عندما تصل إلى الأرض.
