أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدى استجابة الولايات المتحدة الأمريكية للشروط التي تفرضها طهران، مشدداً على أن الممر المائي الاستراتيجي لن يُفتح بأي حال من الأحوال ما لم تتخلى واشنطن عن عرقلتها وتعود إلى مذكرة التفاهم المُبرمة مسبقاً.
وفي سياق إجابته عن التطورات الميدانية الأخيرة، أكد محبي أن مضيق هرمز يقع تحت السيطرة التامة والكاملة للقوات الإيرانية، مع غياب كامل لأي قطعة عسكرية معادية داخل مياه الخليج، مشيراً إلى أن السفن الحربية للطرف المعادي ابتعدت لمسافة لا تقل عن 400 كيلومتر عن المضيق، وهو ما يجعل عبور أي سفينة أمراً مستحيلاً دون موافقة وإدارة طهران، مؤكداً في الوقت ذاته أن الممر المائي القريب من سلطنة عمان يخضع بدوره للسيطرة المشتركة والكاملة.
وفي سياق إجابته عن التطورات الميدانية الأخيرة، أكد محبي أن مضيق هرمز يقع تحت السيطرة التامة والكاملة للقوات الإيرانية، مع غياب كامل لأي قطعة عسكرية معادية داخل مياه الخليج، مشيراً إلى أن السفن الحربية للطرف المعادي ابتعدت لمسافة لا تقل عن 400 كيلومتر عن المضيق، وهو ما يجعل عبور أي سفينة أمراً مستحيلاً دون موافقة وإدارة طهران، مؤكداً في الوقت ذاته أن الممر المائي القريب من سلطنة عمان يخضع بدوره للسيطرة المشتركة والكاملة.
