تمثل المتاحف المصرية ركيزةً أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية، بما تضمه من مقتنيات توثق مسيرة الحضارة عبر عصورها المختلفة، ويعكس هذا التنوع المتحفي، الممتد من المتاحف المتخصصة إلى الصروح الكبرى، ثراءً تاريخيًا ومعرفيًا يضع مصر في صدارة الدول الحاضنة للتراث العالمي، وهذا التنوع لا يقتصر على الكمّ الهائل من القطع الأثرية، بل يمتد ليشمل اختلاف الرؤى والأساليب العرضية التي تُحوّل المتحف من مجرد مكان لعرض القطع إلى مساحة حية للسرد التاريخي والمعرفي، ورغم شهرة المتاحف الكبرى، فإن هناك متاحف أخرى تزخر بمقتنيات لا تقل أهمية، لكنها لم تنل القدر نفسه من الانتشار، من بينها متحف مرسى مطروح.
أنشئ هذا المتحف داخل مكتبة مصر العامة بمحافظة مطروح، بالتعاون مع المحافظة لإلقاء الضوء على المدينة وتاريخها الحافل عبر العصور من واقع نتائج أعمال الحفائر بالمنطقة، والذي بدأ في العصر الفرعوني، حيث كان من المحتمل أن يكون الجزء الشمالي الشرقي من المحافظة جزءًا من الإقليم السابع من أقاليم مصر السفلى، بالإضافة إلى أن معظم المدينة كانت ضمن الأقاليم المصرية المسماة "لوُبيا"، أما في العصر الروماني فقد سميت باسم "بارايتونيوم" كما أطلق عليها اسم "أمونيا" نسبة للإله آمون.
أنشئ هذا المتحف داخل مكتبة مصر العامة بمحافظة مطروح، بالتعاون مع المحافظة لإلقاء الضوء على المدينة وتاريخها الحافل عبر العصور من واقع نتائج أعمال الحفائر بالمنطقة، والذي بدأ في العصر الفرعوني، حيث كان من المحتمل أن يكون الجزء الشمالي الشرقي من المحافظة جزءًا من الإقليم السابع من أقاليم مصر السفلى، بالإضافة إلى أن معظم المدينة كانت ضمن الأقاليم المصرية المسماة "لوُبيا"، أما في العصر الروماني فقد سميت باسم "بارايتونيوم" كما أطلق عليها اسم "أمونيا" نسبة للإله آمون.
