لكن ما جعل هذه الحادثة استثنائية، حسب المصدر العبري، هو طبيعة الشحنة التي كانت على متنها والتي اختفت في ظروف مثيرة للقلق، حيث كانت السفينة تنقل شحنة من الأسلحة والمعدات العسكرية التركية، كانت في طريقها إلى منشأة تدريب عسكري تركية في العاصمة الصومالية مقديشو، بالإضافة إلى أجهزة اتصالات وأقمار صناعية.
وبعد عملية الاختطاف، تعرضت السفينة لهجوم غير معتاد في محيطها، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، ويعتقد أنه نفذته القوات التركية.
وبعد عملية الاختطاف، تعرضت السفينة لهجوم غير معتاد في محيطها، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، ويعتقد أنه نفذته القوات التركية.
