من يخلف زهران.. خلافات تتخلل الحزب المصري الديمقراطي حول آلية انتخاب الرئيس

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
- فوزي: نحاول التوافق لاختيار المرشحين على منصب الرئيس

- أبو سريع: التوافق على ترشيح شخص بعينه يقضي على المنافسة

- راشد: أتوقع مناقشة بين ثلاثة مرشحين

يقترب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي المعارض، صاحب ال 19 مقعدا في البرلمان، من انتخاب رئيسه والمناصب المركزية بالحزب، في أكتوبر المقبل، ولايزال هناك 6 مرشحين على منصب الرئيس، في طور "التوقعات" لم يُحسم ترشحهم رسميا بعد، إلا بعد "التوافق الودي" لانتقاء من سيخوض السباق منهم، غير أن أحد المرشحين المحتملين أبدى انتقاده من الطريقة التوافقية معتبرا أنها تدعم أشخاص بعينها وتقضي على مبدأ المنافسة، بينما يري مرشح آخر أن ثلاثة قيادات ستخوضون السباق على المنصب.

ورغم تأكيد مصادر ل "الشروق" بأن أحمد فوزي، عضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي، هو الأقرب للترشح على منصب رئيس الحزب، عن طريق التوافق، إلا أنه أفاد بأن الحزب لايزال في مرحلة التوافق على مرشحين معينين.

وقال فوزي في تصريحات خاصة ل "الشروق"، إنه متمسك بخوض الانتخاب على المنصب، خلفا لفريد زهران، الرئيس المنتهية ولايته، وأن مرحلة الوفاق تعني اختيار المرشحين على منصب الرئيس من بين 6 قيادات ـ هو منهم ـ وهم النائب محمود سامي الإمام رئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب، والنائب خالد راشد عضو مجلس الشيوخ، النائب باسم كامل الأمين العام للحزب عضو مجلس الشيوخ، النائبة مها عبد الناصر عضو مجلس النواب، وإيهاب أبو سريع عضو الهيئة العليا للحزب.

وأوضح فوزي قائلا: "وافقت وسأوافق على أي قرارات تتخذها اللجان المشكلة داخل الحزب، لاختيار المرشحين وفي حال فزت لن أكون زعيم بل مجرد رئيس الحزب لأنه يصعب مقارنتي بسياسيين كبار ترأسا الحزب مثل فريد زهران ومحمد أبو الغار، وسأظل داعم لمن يصبح رئيس للحزب حتى لو خسرت أو لم يتم التوافق لاختياري كمرشح".

ولفت فوزي الى أن الحزب طرف مهم في معادلة الحياة السياسية، وأن لديه توافقات مع السلطة والمعارضة أيضا، ويتمسك بنهج التغيير السلمي، موضحا: "نحن كحزب ضد الأطراف ذات الصراع التاريخ في المجتمع ونؤمن بضرورة الحوار بين كل أطراف المجتمع عدا الجهات التي استخدمت العنف والإرهاب والقتل والتمييز ضد المصريين".