هذه الجريمة البشعة التي جرت في 28 أغسطس 1955 أثارت غضبا واسع النطاق، وكانت حافزا قويا لحركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة في تلك الحقبة المضطربة عرقيا.
كان الفتى إيميت تيل، البالغ من العمر 14 عاما، يعيش في شيكاغو، لكنه قضى صيف عام 1955 في زيارة أقاربه في بلدة موني، بولاية ميسيسيبي. في 24 أغسطس، دخل متجرا محليا يملكه روي وكارولين براينت. كانت كارولين وحدها في المتجر ذلك اليوم.
كان الفتى إيميت تيل، البالغ من العمر 14 عاما، يعيش في شيكاغو، لكنه قضى صيف عام 1955 في زيارة أقاربه في بلدة موني، بولاية ميسيسيبي. في 24 أغسطس، دخل متجرا محليا يملكه روي وكارولين براينت. كانت كارولين وحدها في المتجر ذلك اليوم.
