وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن ترامب سيحيي ذكرى الضحايا في مراسم تقام في البنتاغون، بعد أن منعته إدارة المتحف التذكاري من إلقاء كلمة، مشيرة إلى أن الرئيس الذي نشأ في نيويورك وبنى إمبراطوريته العقارية فيها، كان يرغب في إلقاء كلمة في المتحف الوطني التذكاري، وأرسل فريقه لزيارات مسبقة، لكن إدارة المتحف ترفض منذ عام 2012 السماح للسياسيين بإلقاء الخطب، حرصا على تجنب أي استقطاب سياسي في المراسم، في حين سيمثل نائب الرئيس جي دي فانس الإدارة في حفل نيويورك، بحضور الرؤساء السابقين بيل كلينتون وباراك أوباما وجورج بوش الابن.
وسيعود ترامب إلى واشنطن من مؤتمر الحزب الجمهوري في تكساس قبل يومين من الذكرى، ليلقي كلمة في مراسم البنتاغون، حيث لا تزال الخطب السياسية مسموحة، ثم يغادر إلى أيرلندا لزيارة ملعبه للغولف الذي يستضيف بطولة أيرلندا المفتوحة، في رحلة ستكون أقل إزعاجاً للحركة الجوية من القواعد العسكرية في ماريلاند مقارنة بمطارات نيويورك.
وسيعود ترامب إلى واشنطن من مؤتمر الحزب الجمهوري في تكساس قبل يومين من الذكرى، ليلقي كلمة في مراسم البنتاغون، حيث لا تزال الخطب السياسية مسموحة، ثم يغادر إلى أيرلندا لزيارة ملعبه للغولف الذي يستضيف بطولة أيرلندا المفتوحة، في رحلة ستكون أقل إزعاجاً للحركة الجوية من القواعد العسكرية في ماريلاند مقارنة بمطارات نيويورك.
