ليس كل عام جديد مجرد رقم يتغير على صفحات التقويم، فهناك أعياد تحمل فى داخلها ذاكرة أمة، وأيام تختصر آلاف السنين من التاريخ فى طقوس وعادات ما زالت حاضرة حتى اليوم. وبينما يستقبل العالم عامه الجديد وفق تقاويم مختلفة، تستقبل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 11 سبتمبر المقبل رأس السنة القبطية، أو عيد النيروز، الذى يُعرف كذلك بـ«عيد الشهداء»، لتبدأ سنة جديدة مع أول أيام شهر «توت».
في هذا اليوم، لا يقتصر المشهد على الاحتفال ببداية عام قبطي جديد، وإنما تتقاطع حكايات مصر القديمة مع التاريخ المسيحى، ويجتمع النيل الذى كان رمزًا للحياة والخصوبة عند المصريين القدماء، مع ذاكرة الشهداء الذين ارتبطت بهم بداية التقويم القبطى فى القرن الثالث الميلادي.
في هذا اليوم، لا يقتصر المشهد على الاحتفال ببداية عام قبطي جديد، وإنما تتقاطع حكايات مصر القديمة مع التاريخ المسيحى، ويجتمع النيل الذى كان رمزًا للحياة والخصوبة عند المصريين القدماء، مع ذاكرة الشهداء الذين ارتبطت بهم بداية التقويم القبطى فى القرن الثالث الميلادي.
