وتعود التفاصيل إلى 27 أغسطس الماضي، حين فقد الطفل أثناء لعبه في مستشفى "جي جي إس" بمنطقة خيالا، بينما كانت والدته مشغولة بجلب الأدوية. وعلى الفور، تلقت الشرطة بلاغا، وسارعت إلى فتح تحقيق موسع.
وبمراجعة كاميرات المراقبة، رصدت الشرطة امرأة مجهولة تحمل الطفل وتغادر المستشفى، ثم تتبعت مسارها عبر عدة كاميرات حتى وصلت إلى منطقة ماديبور باستخدام عربة كهربائية. وبالتحقيق، تبين أن المرأة تدعى تشوناري ديفي (31 عاما)، وهي من سكان ماديبور المؤقتين، وتنتمي أصولا إلى ولاية بيهار.
وبمراجعة كاميرات المراقبة، رصدت الشرطة امرأة مجهولة تحمل الطفل وتغادر المستشفى، ثم تتبعت مسارها عبر عدة كاميرات حتى وصلت إلى منطقة ماديبور باستخدام عربة كهربائية. وبالتحقيق، تبين أن المرأة تدعى تشوناري ديفي (31 عاما)، وهي من سكان ماديبور المؤقتين، وتنتمي أصولا إلى ولاية بيهار.
