تتسع رقعة المعاناة الإنسانية في السودان مع استمرار القتال وتدهور الأوضاع الأمنية في عدد من الولايات، لتتحول حياة المدنيين إلى رحلة متواصلة من الفرار بحثا عن الأمان، بينما تتقلص قدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.
وفي ظل تصاعد الهجمات واتساع نطاق النزوح، تجد آلاف الأسر نفسها مضطرة إلى ترك منازلها وممتلكاتها واللجوء إلى مناطق أكثر أمنا، في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية تحديات متزايدة للوصول إلى المحتاجين وتقديم الدعم للمتضررين، وسط تحذيرات أممية من مخاطر استمرار العنف على المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة.
وفي ظل تصاعد الهجمات واتساع نطاق النزوح، تجد آلاف الأسر نفسها مضطرة إلى ترك منازلها وممتلكاتها واللجوء إلى مناطق أكثر أمنا، في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية تحديات متزايدة للوصول إلى المحتاجين وتقديم الدعم للمتضررين، وسط تحذيرات أممية من مخاطر استمرار العنف على المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة.
