في ماكينة الإخوان الإعلامية، لا تحتاج الكذبة إلى صاحب توقيع أو مصدر معلوم حتى تتحول إلى «حقيقة» مصطنعة، يكفي أن تخرج شائعة من حساب مجهول، ثم تتلقفها الصفحات والمنصات التابعة للجماعة الإرهابية، ويعاد تدويرها عشرات المرات، حتى يبدو الكذب من كثرة التكرار وكأنه خبر موثوق.
وبين صناعة الرواية من الأساس، وإعادة نشرها دون تحقق، تتسع دائرة التضليل ويتحول الجمهور نفسه إلى جزء من ماكينة نشر الأكاذيب.
وبين صناعة الرواية من الأساس، وإعادة نشرها دون تحقق، تتسع دائرة التضليل ويتحول الجمهور نفسه إلى جزء من ماكينة نشر الأكاذيب.
