فمع تراجع أوار الحرب وإعلان القوى الكردية عن دمجها الرسمي في مؤسسات الدولة، بات مستقبل "وحدات حماية المرأة" (YPJ) معلقاً في مهب الريح، في ظل غياب واضح لمسار يضمن لهن الاستمرار في الخدمة العسكرية.
وعملت هذه الوحدات لسنوات كجزء أساسي من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، التحالف العسكري الذي تقوده الغالبية الكردية وقاد المعركة البرية الحاسمة ضد تنظيم "داعش" في مساحات شاسعة من الأراضي السورية.
وعملت هذه الوحدات لسنوات كجزء أساسي من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، التحالف العسكري الذي تقوده الغالبية الكردية وقاد المعركة البرية الحاسمة ضد تنظيم "داعش" في مساحات شاسعة من الأراضي السورية.
