وبينما تعددت الترجيحات بين علماء التاريخ والآثار، طرح الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار المصري الأسبق، رؤية ترجح أن يكون رمسيس الثاني هو فرعون موسى، مستندا إلى مجموعة من الشواهد الزمنية والجغرافية والدينية والأثرية.
وأكد الدماطي، في تصريحات تلفزيونية، أن الحديث عن رمسيس الثاني لا يمثل "دليلا أثريا قاطعا" على هوية فرعون موسى، وإنما هو ترجيح علمي يقوم على مقارنة الرواية الدينية بالمعطيات التاريخية والأثرية المتاحة، ومحاولة اختبار مدى توافقها مع شخصية أحد أبرز ملوك مصر القديمة.
وأكد الدماطي، في تصريحات تلفزيونية، أن الحديث عن رمسيس الثاني لا يمثل "دليلا أثريا قاطعا" على هوية فرعون موسى، وإنما هو ترجيح علمي يقوم على مقارنة الرواية الدينية بالمعطيات التاريخية والأثرية المتاحة، ومحاولة اختبار مدى توافقها مع شخصية أحد أبرز ملوك مصر القديمة.
