بعد أكثر من ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب في السودان، تعود العملية السياسية إلى واجهة المشهد من بوابة الخرطوم، مع وصول الآلية الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية "إيجاد" والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، في مهمة تستهدف إجراء مشاورات مباشرة مع الأطراف السودانية ودفع مسار سياسي أكثر شمولًا.
وتأتي زيارة الوفد في توقيت بالغ الحساسية؛ فبينما تتسع رقعة الأزمة الإنسانية ويستمر القتال في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، تتباين رؤية القوى السودانية بشأن شكل التسوية السياسية المقبلة، وحدود الدور الدولي، ومن يحق له المشاركة في الحوار، وما إذا كان وقف إطلاق النار يجب أن يسبق العملية السياسية أم يسير معها بالتوازي.
وتأتي زيارة الوفد في توقيت بالغ الحساسية؛ فبينما تتسع رقعة الأزمة الإنسانية ويستمر القتال في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، تتباين رؤية القوى السودانية بشأن شكل التسوية السياسية المقبلة، وحدود الدور الدولي، ومن يحق له المشاركة في الحوار، وما إذا كان وقف إطلاق النار يجب أن يسبق العملية السياسية أم يسير معها بالتوازي.
