لم تكن تدمر مجرد مدينة أثرية في الصحراء السورية، بل أصبحت في الذاكرة الأدبية الأوروبية صورة لمدينة تجمع بين الأبهة والثراء والمصير الزائل. ومع اكتشاف آثارها ودراستها في العصر الحديث، أخذت صورتها تتجاوز حدود الجغرافيا لتصبح رمزا للتأمل في صعود الحضارات وسقوطها.
بدأت تدمر تستعيد حضورها في المخيال الأوروبي بقوة في القرن الثامن عشر، ولا سيما بعد الرحلة التي قام بها البريطانيان روبرت وود وجيمس دوكينز عام 1751. وفي عام 1753 نشرا في لندن كتاب "أطلال تدمر"، مزودا برسوم وتوثيق معماري للمدينة، وأسهم العمل في جعل آثارها معروفة على نطاق أوسع في أوروبا.
بدأت تدمر تستعيد حضورها في المخيال الأوروبي بقوة في القرن الثامن عشر، ولا سيما بعد الرحلة التي قام بها البريطانيان روبرت وود وجيمس دوكينز عام 1751. وفي عام 1753 نشرا في لندن كتاب "أطلال تدمر"، مزودا برسوم وتوثيق معماري للمدينة، وأسهم العمل في جعل آثارها معروفة على نطاق أوسع في أوروبا.
