أعلنت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد، أن طهران تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية، مشيرة إلى أن هذا الاستعداد يجري بدعم من بعض دول المنطقة. وحذرت القيادة في بيان رسمي نقلته وسائل إعلام إيرانية، من أن أي هجوم أمريكي سيواجه بضربات متواصلة وقوية تستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة بأسرها. كما وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى الدول الإقليمية التي قد تساند هذا الهجوم، مؤكدة أنها ستعتبر طرفاً في الصراع وستتحمل العواقب المترتبة على ذلك.
وفي سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن مضيق هرمز الحيوي سيظل مغلقاً أمام الملاحة الدولية ولن تفتحه إيران حتى يتم تلبية شروطها كاملة وتنفيذ الالتزامات الأمريكية تجاه طهران. ونقلت وكالة «فارس» للأنباء، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن قاليباف قوله إن استراتيجية إيران الحالية تتمثل في «القتال والتفاوض في آنٍ واحد»، موضحاً أن طهران ستستخدم القوة العسكرية لردع أعدائها، بينما ستوظف الدبلوماسية لترسيخ مكاسبها في ساحة المعركة عندما يحين الوقت المناسب لذلك.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة، كشف محسن رضائي، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أمس السبت، أن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها المحددة لاستئناف المفاوضات الهادئة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة. وأوضح رضائي أن هذه الشروط تتضمن وقف إطلاق النار الشامل وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع تجميد الأموال الإيرانية المحجوزة في الخارج، وإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران. وأضاف أن المشاورات مستمرة مع الوسطاء القطريين والباكستانيين، وأن طهران تنتظر حالياً رداً رسمياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على هذه المطالب.
وتزامناً مع هذه التطورات، قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عطلة نهاية الأسبوع التي كان من المقرر أن يقضيها في كامب ديفيد، وعاد مساء السبت إلى واشنطن، في خطوة تشير إلى خطورة الموقف. وفي إجراء احترازي، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً لرعاياها الموجودين في الشرق الأوسط من «احتمال حدوث تصعيد غير متوقع» في الأوضاع الأمنية، كما حذرت المواطنين الأمريكيين خارج المنطقة بضرورة إعادة النظر بجدية في أي خطط للسفر إلى الشرق الأوسط أو عبره في الوقت الراهن.
وفي سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن مضيق هرمز الحيوي سيظل مغلقاً أمام الملاحة الدولية ولن تفتحه إيران حتى يتم تلبية شروطها كاملة وتنفيذ الالتزامات الأمريكية تجاه طهران. ونقلت وكالة «فارس» للأنباء، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن قاليباف قوله إن استراتيجية إيران الحالية تتمثل في «القتال والتفاوض في آنٍ واحد»، موضحاً أن طهران ستستخدم القوة العسكرية لردع أعدائها، بينما ستوظف الدبلوماسية لترسيخ مكاسبها في ساحة المعركة عندما يحين الوقت المناسب لذلك.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة، كشف محسن رضائي، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أمس السبت، أن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها المحددة لاستئناف المفاوضات الهادئة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة. وأوضح رضائي أن هذه الشروط تتضمن وقف إطلاق النار الشامل وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع تجميد الأموال الإيرانية المحجوزة في الخارج، وإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران. وأضاف أن المشاورات مستمرة مع الوسطاء القطريين والباكستانيين، وأن طهران تنتظر حالياً رداً رسمياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على هذه المطالب.
وتزامناً مع هذه التطورات، قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عطلة نهاية الأسبوع التي كان من المقرر أن يقضيها في كامب ديفيد، وعاد مساء السبت إلى واشنطن، في خطوة تشير إلى خطورة الموقف. وفي إجراء احترازي، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً لرعاياها الموجودين في الشرق الأوسط من «احتمال حدوث تصعيد غير متوقع» في الأوضاع الأمنية، كما حذرت المواطنين الأمريكيين خارج المنطقة بضرورة إعادة النظر بجدية في أي خطط للسفر إلى الشرق الأوسط أو عبره في الوقت الراهن.






