في غزة، لم يشكل جرس المدرسة وحده إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد؛ فقد كان أيضاً إعلاناً عن عودة شيء من الحياة التي غيّبتها الحرب. وبينما حمل الأطفال حقائبهم واتجهوا إلى فصولهم بفرح، لم يجد كثير منهم المدارس التي تركوها قبل سنوات، بل خياماً ومباني مؤقتة وأرضاً رملية تحولت إلى فصول، فيما بقيت مبانيهم الأصلية إما مدمرة أو متضررة بشدة.
هكذا، جاءت العودة إلى مقاعد الدراسة محمّلة بمفارقة قاسية: أطفال يحتفلون ببداية عام جديد، فيما يحيط بهم ركام يذكّرهم بأن آثار الحرب لا تزال حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية.
هكذا، جاءت العودة إلى مقاعد الدراسة محمّلة بمفارقة قاسية: أطفال يحتفلون ببداية عام جديد، فيما يحيط بهم ركام يذكّرهم بأن آثار الحرب لا تزال حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية.
