الضفة الغربية: الجيش الإسرائيلي يقتحم بلدة بدّو غداة مقتل مستوطن في هجوم مسلح

Loading image...
في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية، أكد رئيس بلدية بدّو نظمي منصور أن "الجيش (الإسرائيلي) اقتحم البلدة بعشرات الآليات العسكرية ومئات الجنود وشرع بعمليات تفتيش للمنازل واحتجاز العشرات"، بعد اعتقاله المشتبه به بتنفيذ هجوم مسلح الأحد، وهو من سكان البلدة الواقعة شمال غرب القدس، في وسط الضفة الغربية المحتلة.

ويشار إلى أن الهجوم وقع قرب نبع مياه في منطقة مستوطنة "نفيه تسوف" قرب رام الله، عشية يوم الغفران، المقدس عند اليهود.

هذا، وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا اعتقال المشتبه بتنفيذه الهجوم "بعد أن فرّ إلى مستشفى" في مدينة رام الله لتلقي العلاج إثر إصابته برصاص جندي وصل إلى مكان الحادث بعد دقائق من إطلاق النار.

وقال المكتب الإعلامي لمحافظة القدس، التي تتخذ من بلدة الرام شمال القدس مقرا لها، إن المعتقل هو "الأسير المحرر قدري سمارة" من بلدة بدّو. فيما أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد أنه داهم منزل سمارة في بدّو. "يوم عصيب وكئيب وصعب"

إلى ذلك، ذكر منصور أن العملية العسكرية تخللها احتجاز الجيش الإسرائيلي للمصلين داخل مسجد وإلقاء قنابل الغاز باتجاههم، بالإضافة إلى أخذ قياسات هندسية لمنزل المشتبه به، في إجراء يسبق عادة تفجير المنزل أو هدمه.

وأضاف منصور: "إنه يوم عصيب وكئيب وصعب" على أهالي البلدة البالغ عددهم 11 ألف نسمة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي فورا للتعقيب على العملية العسكرية في بدّو، مشيرا إلى أنه يتحقق من التقارير. فيما، شاهد مصور منوكالة الأنباء الفرنسية قوات إسرائيلية في البلدة صباح الإثنين.

ويذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، كان قد أعلن في بيان صدر عن مكتبه عقب الهجوم الأحد أنه أمر "بالتحرك فورا لهدم منزل الإرهابي". "تطبيق قانون عقوبة الإعدام"

ومن جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من موقع الهجوم إن الجيش ما زال "في حالة تأهّب قصوى"، مضيفا "سنفرض إغلاقا ... ونُجري تحقيقات سنتمكّن من خلالها من الوصول إلى كل من ساعد الإرهابي".

أما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فطالب "بتطبيق قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين" الذي أقره الكنيست، على منفذ الهجوم.

ويذكر أن أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، قد تصاعدت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

فرانس24/ أ ف ب
إقرأ الخبر الكامل من المصدر