بعدما هزت أصوات عنيفة منتصف ليل الأحد الاثنين منطقة عيس في ريف حلب الجنوبي، جراء انفجارات بمستودعات أسلحة تابعة للجيش السوري، تصاعدت التساؤلات حول الأسباب.
فقد رسم العديد من السوريين فضلا عن مراقبين ومحللين علامات استفهام حول الأسباب، لا سيما أن الانفجار الأخير هو الثالث في 12 يوما، ما أثار العديد من الشكوك حول من يقف وراءها.
الموضوع لم يعد صدفة هنالك يدٌ خفية تعبث بأمننا
أربعة انفجارات في مستودعات ذخيرة خلال 12 يوماً فقط وفي محافظات مختلفة هذا ليس إهمالاً أو سوء تخزين، بل تكرار الحدث عملٌ منظم ومقصود. هناك من يحاول إفراغ قوة الجيش عبر تفجير مستودعاته واحداً تلو الآخر. pic.twitter.com/XtP6rwIAfr— Ibrahim Omar (@IbrahimOmar_99) September 20, 2026 "أكثر من مجرد مصادفة"
واعتبر الباحث والمحلل السياسي تشارلز ليستر، مدير برامج سوريا ومكافحة الإرهاب والتطرف في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، أن وقوع 3 انفجارات في مستودعات أسلحة تابعة لوزارة الدفاع خلال أقل من أسبوعين "يبدو أكثر من مصادفة.
وكتب في منشور على إكس اليوم الاثنين:" قد تكون إجراءات التخزين بحاجة إلى تحسين، لكن وقوع 3 انفجارات خلال 11 يوماً يبدو أكثر من مجرد مصادفة.. هناك تساؤلات كبيرة مطروحة حول ما يحدث."
Three #Syria Defense Ministry arms depots have exploded in 11 days — in #Idlib (Sep 9), Deir ez Zour (Sep 18) & tonight in #Aleppo.
It's still summer weather in #Syria, and storage practices could be better — but 3 in 11 days seems too much to be coincidence.
Big questions. pic.twitter.com/BkaZ0A2lZS— Charles Lister (@Charles_Lister) September 20, 2026 إهمال أو إسرائيل؟!
فيما دعا عدد كبير من السوريين وزارة الدفاع والسلطات السورية إلى التحقق من الأسباب.
بينما ذهب بعضهم إلى اتهام إسرائيل بالوقوف وراء تلك الحوادث.
انفجار مستودعات ذخيرة بريف #حلب وتحديدا بمنطقة العيس.
المشكلة بسوريا مو بس أن عنا كمية ضخمة من الذخيرة عمرها من عمر اكثر من عشر سنين، المشكلة أن جزءاً منها قضى هالسنوات ضمن شروط تخزين ما منعرف أساساً إذا كانت مطابقة للحد الأدنى من المعايير، واليوم عم يتم تحريك هالمخزون وجمعه…— Navvar Şaban نوار شعبان قباقيبو (@NavvarSaban) September 20, 2026
في حين اعتبر قسم آخر من السوريين أن "الإهمال وسوء التخزين" ساهما في وقوع تلك الانفجارات، داعين السلطات إلى توضيح التفاصيل للناس.
وكانت السلطات السورية أعلنت قبل أيام مقتل 11 عنصراً من الجيش بانفجار مجهول المصدر داخل موقع عسكري في منطقة عياش غرب دير الزور.
وفي التاسع من سبتمبر، قتل 14 شخصاً وأصيب 11 آخرون جراء انفجار مخزن مؤقت لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب سرمدا في إدلب، فيما قتل 5 أشخاص مطلع الشهر نفسه بانفجار سيارة محملة بالذخيرة في المحافظة ذاتها.
فقد رسم العديد من السوريين فضلا عن مراقبين ومحللين علامات استفهام حول الأسباب، لا سيما أن الانفجار الأخير هو الثالث في 12 يوما، ما أثار العديد من الشكوك حول من يقف وراءها.
الموضوع لم يعد صدفة هنالك يدٌ خفية تعبث بأمننا
أربعة انفجارات في مستودعات ذخيرة خلال 12 يوماً فقط وفي محافظات مختلفة هذا ليس إهمالاً أو سوء تخزين، بل تكرار الحدث عملٌ منظم ومقصود. هناك من يحاول إفراغ قوة الجيش عبر تفجير مستودعاته واحداً تلو الآخر. pic.twitter.com/XtP6rwIAfr— Ibrahim Omar (@IbrahimOmar_99) September 20, 2026 "أكثر من مجرد مصادفة"
واعتبر الباحث والمحلل السياسي تشارلز ليستر، مدير برامج سوريا ومكافحة الإرهاب والتطرف في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، أن وقوع 3 انفجارات في مستودعات أسلحة تابعة لوزارة الدفاع خلال أقل من أسبوعين "يبدو أكثر من مصادفة.
وكتب في منشور على إكس اليوم الاثنين:" قد تكون إجراءات التخزين بحاجة إلى تحسين، لكن وقوع 3 انفجارات خلال 11 يوماً يبدو أكثر من مجرد مصادفة.. هناك تساؤلات كبيرة مطروحة حول ما يحدث."
Three #Syria Defense Ministry arms depots have exploded in 11 days — in #Idlib (Sep 9), Deir ez Zour (Sep 18) & tonight in #Aleppo.
It's still summer weather in #Syria, and storage practices could be better — but 3 in 11 days seems too much to be coincidence.
Big questions. pic.twitter.com/BkaZ0A2lZS— Charles Lister (@Charles_Lister) September 20, 2026 إهمال أو إسرائيل؟!
فيما دعا عدد كبير من السوريين وزارة الدفاع والسلطات السورية إلى التحقق من الأسباب.
بينما ذهب بعضهم إلى اتهام إسرائيل بالوقوف وراء تلك الحوادث.
انفجار مستودعات ذخيرة بريف #حلب وتحديدا بمنطقة العيس.
المشكلة بسوريا مو بس أن عنا كمية ضخمة من الذخيرة عمرها من عمر اكثر من عشر سنين، المشكلة أن جزءاً منها قضى هالسنوات ضمن شروط تخزين ما منعرف أساساً إذا كانت مطابقة للحد الأدنى من المعايير، واليوم عم يتم تحريك هالمخزون وجمعه…— Navvar Şaban نوار شعبان قباقيبو (@NavvarSaban) September 20, 2026
في حين اعتبر قسم آخر من السوريين أن "الإهمال وسوء التخزين" ساهما في وقوع تلك الانفجارات، داعين السلطات إلى توضيح التفاصيل للناس.
وكانت السلطات السورية أعلنت قبل أيام مقتل 11 عنصراً من الجيش بانفجار مجهول المصدر داخل موقع عسكري في منطقة عياش غرب دير الزور.
وفي التاسع من سبتمبر، قتل 14 شخصاً وأصيب 11 آخرون جراء انفجار مخزن مؤقت لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب سرمدا في إدلب، فيما قتل 5 أشخاص مطلع الشهر نفسه بانفجار سيارة محملة بالذخيرة في المحافظة ذاتها.









