وكتب الصحفي هنري دونوفان في مقال للصحيفة: "حتى أكثر أنصار ميرتس اقتناعا يجب أن يفهموا أن أضواء مستشاريته انطفأت. والوحيد الذي يبدو أنه لا يدرك ذلك هو فريدريش ميرتس نفسه. شخصية مأساوية، أصبح مستشارا في فبراير من العام الماضي، ومنذ ذلك الحين ينتقل من فكرة فاشلة إلى أخرى أشد فشلا".
ويشدد الصحفي على أن "ميرتس يتحمل هو نفسه مسؤولية وضعه، رغم أن ألمانيا تواجه أيضا مشكلات هيكلية عميقة، بما في ذلك الهجرة، ومسائل الأمن الداخلي، والاندماج".
ويشدد الصحفي على أن "ميرتس يتحمل هو نفسه مسؤولية وضعه، رغم أن ألمانيا تواجه أيضا مشكلات هيكلية عميقة، بما في ذلك الهجرة، ومسائل الأمن الداخلي، والاندماج".
