وخلصت المحكمة إلى إدانة 14 متهما بجميع التهم الموجهة إليهم، بينها القتل والتآمر لارتكاب أعمال إرهابية وحيازة أسلحة نارية ومتفجرات بموجب قانون منع الإرهاب.
ودين متهم خامس عشر ببعض التهم فقط، فيما بُرئ تسعة آخرون.
واتُهم الرجال بمساعدة الانتحاريين الذين استهدفوا ثلاثة فنادق فاخرة وثلاث كنائس في 21 نيسان/أبريل 2019، ما أدى إلى مقتل 279 شخصا بينهم 45 أجنبيا.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن بعض المدانين قد يواجهون عقوبة الإعدام، رغم أن سريلانكا لم تنفذ أي حكم بالإعدام منذ عام 1976، وعادة ما تُخفف أحكام الإعدام إلى السجن مدى الحياة.
وحمّل المحققون جماعة إسلامية متطرفة محلية مسؤولية الهجمات.
كما وجهت السلطات الأميركية في كانون الأول/ديسمبر 2020 إلى ثلاثة من المتهمين تهما مرتبطة بالإرهاب على صلة بالتفجيرات.
وكان بين القتلى خمسة أميركيين، بينهم موظف في وزارة التجارة الأميركية كان في كولومبو في مهمة رسمية.
وشملت قائمة الأجانب الذين قُتلوا في التفجيرات مواطنين من أستراليا وبنغلادش والصين والدنمارك والهند واليابان وهولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وسويسرا وتركيا وبريطانيا.
وجرت المحاكمة في ظل تحقيق منفصل وشديد الحساسية بشأن مزاعم عن احتمال وجود صلات بين عناصر داخل الدولة السريلانكية والمسؤولين عن الهجمات.
ويقبع رئيس الاستخبارات السابق سوريش سالاي في الحجز على خلفية اتهامات بأنه كان "العقل المدبر" وراء التفجيرات، وهي اتهامات ينفيها.
وقال وزير الأمن العام أناندا ويجيبالا أمام البرلمان في حزيران/يونيو إن المحققين يعتقدون أن سالاي عمل مع متطرفين إسلاميين قبل تنفيذ التفجيرات.
ودين متهم خامس عشر ببعض التهم فقط، فيما بُرئ تسعة آخرون.
واتُهم الرجال بمساعدة الانتحاريين الذين استهدفوا ثلاثة فنادق فاخرة وثلاث كنائس في 21 نيسان/أبريل 2019، ما أدى إلى مقتل 279 شخصا بينهم 45 أجنبيا.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن بعض المدانين قد يواجهون عقوبة الإعدام، رغم أن سريلانكا لم تنفذ أي حكم بالإعدام منذ عام 1976، وعادة ما تُخفف أحكام الإعدام إلى السجن مدى الحياة.
وحمّل المحققون جماعة إسلامية متطرفة محلية مسؤولية الهجمات.
كما وجهت السلطات الأميركية في كانون الأول/ديسمبر 2020 إلى ثلاثة من المتهمين تهما مرتبطة بالإرهاب على صلة بالتفجيرات.
وكان بين القتلى خمسة أميركيين، بينهم موظف في وزارة التجارة الأميركية كان في كولومبو في مهمة رسمية.
وشملت قائمة الأجانب الذين قُتلوا في التفجيرات مواطنين من أستراليا وبنغلادش والصين والدنمارك والهند واليابان وهولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وسويسرا وتركيا وبريطانيا.
وجرت المحاكمة في ظل تحقيق منفصل وشديد الحساسية بشأن مزاعم عن احتمال وجود صلات بين عناصر داخل الدولة السريلانكية والمسؤولين عن الهجمات.
ويقبع رئيس الاستخبارات السابق سوريش سالاي في الحجز على خلفية اتهامات بأنه كان "العقل المدبر" وراء التفجيرات، وهي اتهامات ينفيها.
وقال وزير الأمن العام أناندا ويجيبالا أمام البرلمان في حزيران/يونيو إن المحققين يعتقدون أن سالاي عمل مع متطرفين إسلاميين قبل تنفيذ التفجيرات.








