تحولت رحلة أم اعتادت العطاء في ميدان التربية والتعليم إلى مأساة مفجعة، بعد أن لقيت معلمة مصرعها إثر حادث دهس مزدوج ومروع، وقع بينما كانت في طريقها للاطمئنان على طفلها وجلبه من المدرسة، لتفارق الحياة تاركةً خلفها حزناً عميقاً في قلوب كل من عرفوها.
وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة عندما حصلت الضحية التي كانت تعمل بإحدى الحضانات المدرسية على إذن استثنائي ومبكر لمغادرة مقر عملها، لتتوجه على قدميها لجلب ابنها من المدرسة. وفي أثناء سيرها في الطريق، فوجئت بسيارة ملاكي تقودها سيدة تسير في وضع يهدد سلامتها، ما دفع المعلمة للرجوع إلى الخلف خطوة للوراء تفادياً للاصطدام بالسيارة الملاكي.
غير أن الأقدار شاءت أن تكون النهاية مأساوية؛ ففي اللحظة التي تراجعت فيها لتتفادى السيارة الملاكي، اصطدمت بلودر كان متواجداً في محيط المكان. ولم تدرك الضحية التي كانت تواجه السيارة الملاكي بوجهها وظهرها للودر حجم الخطر الداهم خلفها، حيث رجع اللودر فوقها ليدهسها 'رايح جاي'، محدثاً إصابات بالغة تمثلت في كسور مضاعفة في مفصل الحوض ونزيف داخلي حاد.
وفي مشهد يفتقر للإنسانية، قامت قائدة السيارة الملاكي بالرجوع إلى الخلف والفرار هاربة من موقع الحادث تاركة الضحية تصارع الموت، بينما سارع الأهالي وشهود العيان لإبلاغ الإسعاف ومحاولة إنقاذ المعلمة، إلا أن إصاباتها الخطيرة كانت أسرع، لتلفظ أنفاسها الأخيرة متأثرة بالإصابات الجسيمة والنزيف الداخلي.
على الفور، تلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً بالواقعة، وانتقلت قوة من الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث. وتم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها الحثيثة لفرز كاميرات المراقبة وسؤال شهود العيان للتوصل إلى هوية قائدة السيارة الملاكي الهاربة، وضبط سائق اللودر، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة عندما حصلت الضحية التي كانت تعمل بإحدى الحضانات المدرسية على إذن استثنائي ومبكر لمغادرة مقر عملها، لتتوجه على قدميها لجلب ابنها من المدرسة. وفي أثناء سيرها في الطريق، فوجئت بسيارة ملاكي تقودها سيدة تسير في وضع يهدد سلامتها، ما دفع المعلمة للرجوع إلى الخلف خطوة للوراء تفادياً للاصطدام بالسيارة الملاكي.
غير أن الأقدار شاءت أن تكون النهاية مأساوية؛ ففي اللحظة التي تراجعت فيها لتتفادى السيارة الملاكي، اصطدمت بلودر كان متواجداً في محيط المكان. ولم تدرك الضحية التي كانت تواجه السيارة الملاكي بوجهها وظهرها للودر حجم الخطر الداهم خلفها، حيث رجع اللودر فوقها ليدهسها 'رايح جاي'، محدثاً إصابات بالغة تمثلت في كسور مضاعفة في مفصل الحوض ونزيف داخلي حاد.
وفي مشهد يفتقر للإنسانية، قامت قائدة السيارة الملاكي بالرجوع إلى الخلف والفرار هاربة من موقع الحادث تاركة الضحية تصارع الموت، بينما سارع الأهالي وشهود العيان لإبلاغ الإسعاف ومحاولة إنقاذ المعلمة، إلا أن إصاباتها الخطيرة كانت أسرع، لتلفظ أنفاسها الأخيرة متأثرة بالإصابات الجسيمة والنزيف الداخلي.
على الفور، تلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً بالواقعة، وانتقلت قوة من الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث. وتم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها الحثيثة لفرز كاميرات المراقبة وسؤال شهود العيان للتوصل إلى هوية قائدة السيارة الملاكي الهاربة، وضبط سائق اللودر، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.








