كان يستيقظ مع أول شعاع من أشعة الشمس يهبط على الدنيا. يغسل وجهه في عجالة، وينزل درجات السلم في خفة وقوة. كان في السابعة عشرة من عمره. يخرج عربته الكار وحماره من الجراج، وينطلق بها.
يحمل أكياس القمامة من أمام البيوت، وبعض صناديق القمامة التي لا تصل إليها عربة البلدية. يقف عند أحد الباعة، ويشتري رغيفين من العيش وقرطاس طعمية بخمسة جنيهات، يكونان إفطاره وغداءه. يتناول رغيفًا، ويدس الباقي في مقطفه، وفيه زجاجة ماء، ويحتفظ ببعض الصور والمجلات التي تصادفه في الصناديق أو الأكياس.
يحمل أكياس القمامة من أمام البيوت، وبعض صناديق القمامة التي لا تصل إليها عربة البلدية. يقف عند أحد الباعة، ويشتري رغيفين من العيش وقرطاس طعمية بخمسة جنيهات، يكونان إفطاره وغداءه. يتناول رغيفًا، ويدس الباقي في مقطفه، وفيه زجاجة ماء، ويحتفظ ببعض الصور والمجلات التي تصادفه في الصناديق أو الأكياس.
