أقيم على 55 فدانًا.. أول تعليق من عم عريس أكبر فرح في مصر: هذه هي التكلفة الحقيقية (فيديو)

Loading image...
كشف العمدة سليمان العميري، عم العريس عمر عبدالرحمن العميري، تفاصيل حفل الزفاف الضخم الذي أقيم في محافظة مطروح وأثار اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن عددًا من الأرقام المتداولة بشأن تكلفة الحفل وحجم الإنفاق عليه تضمنت مبالغات، فيما تعكس بعض التفاصيل المتداولة طبيعة العادات والتقاليد السائدة لدى القبائل العربية في المنطقة.وقال العميري إن الأفراح لدى القبائل العربية، وخاصة في محافظة مطروح، تقام أحيانًا على نطاق واسع، موضحًا أن حجم الاحتفال يختلف وفقًا لرغبة وإمكانات العائلات، كما أن حضور أفراد القبائل وتقديم الهدايا والذبائح يأتي في إطار المجاملة والمشاركة الاجتماعية.وأضاف أن أفراد القبائل يحرصون على حضور أفراح بعضهم البعض، مشيرًا إلى أن قبيلة العميرات منتشرة في عدد من المحافظات المصرية، وهو ما يفسر مشاركة أعداد كبيرة من المدعوين في المناسبات الكبرى.وبشأن الأرقام المتداولة عن الذبائح، أوضح العميري أن معظم الحاضرين يشاركون وفقًا لإمكاناتهم، فمنهم من يقدم كبشًا أو خروفًا، بينما يقدم آخرون عجلًا أو «قعودًا»، وهو ما يُقصد به الجمل الصغير.وحول المساحة التي أقيم عليها الحفل، والتي قُدرت بنحو 55 فدانًا، قال العميري إن الرقم جاء نتيجة احتساب مساحة الموقع والتجهيزات المرتبطة بالحفل، موضحًا أن الحساب شمل المنطقة الممتدة من الطريق الدولي مطروح–السلوم إلى موقع الاحتفال، إضافة إلى مضمار الخيل ومواقف السيارات ومواقع الشوادر.وأشار إلى أن المساحة المقدرة بنحو 55 فدانًا شملت مجمل التجهيزات والمواقع المستخدمة خلال أيام الاحتفال، وليس فقط المساحة التي أقيمت عليها مراسم الزفاف.وكشف العميري أن العروس تنتمي إلى قبيلة الشرصات، التي يقع مقرها في سيدي براني، موضحًا أن مراسم الزواج لدى بعض القبائل تحافظ على عدد من التقاليد الخاصة بها، من بينها الفصل بين الرجال والسيدات خلال الاحتفالات.وأوضح أن بعض الزيجات تتم وفق تقاليد لا تتيح للعريس رؤية العروس بالطريقة المعتادة لدى كثير من الأسر، حيث تتولى سيدات من أهل العريس التعرف على العروس ومعرفة مدى ملاءمتها، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن «الرؤية الشرعية» أصبحت متاحة لمن يرغبون فيها.وفي سياق متصل، قال العميري إن الاحتفال شهد تنظيم عدد من الفعاليات، من بينها توزيع خمس عمرات من خلال اختيارات أجريت بواسطة الكاميرا خلال الحفل.وأوضح أن الفرح امتد لثلاثة أيام بسبب أعمال التجهيز وإقامة الشوادر، إلى جانب تنظيم وجبات عشاء وفعاليات مختلفة خلال أيام الاحتفال.وأشار إلى أن شعبية العريس وعلاقاته الواسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في حضور أعداد كبيرة من المدعوين، لافتًا إلى مشاركة أصدقاء وأفراد من قبائل مختلفة ومحافظات مصرية عدة، إلى جانب حضور أشخاص من دول عربية.وأكد العميري أن حجم المشاركة في الحفل يعكس، بحسب وصفه، طبيعة العلاقات الاجتماعية والمجاملات المتبادلة بين القبائل، في ظل امتداد الروابط العائلية والقبلية عبر مناطق مختلفة من مصر.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر