لم تعد فيديوهات الذكاء الاصطناعي مجرد تجارب غريبة تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أصبحت قادرة على إنتاج أشخاص افتراضيين يتحدثون أمام الكاميرا، ويقدمون محتوى عن السياسة والأخبار والطبخ والتعليم والسفر والترفيه، بل ويظهرون أحيانًا بصورة يصعب معها على المشاهد معرفة ما إذا كان ما يراه تسجيلًا حقيقيًا أم محتوى تم إنشاؤه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وأصبح المستخدم قادرًا خلال دقائق على كتابة فكرة بسيطة وتحويلها إلى فيديو يحتوي على شخصية تتحدث، وصوت قريب من الأصوات البشرية، ومشاهد متحركة، وترجمة ومؤثرات، وهو ما يغير شكل صناعة المحتوى على الإنترنت، بعدما لم يعد إنتاج الفيديو حكرًا على الاستوديوهات أو فرق التصوير والمونتاج.
من فيديوهات بسيطة إلى عالم افتراضي كامل
من فيديوهات بسيطة إلى عالم افتراضي كامل
