انفجار جديد يهز كييف.. ودعوات لمغادرة المدينة

Loading image...
دوى صوت انفجار جديد في كييف، الأحد، فيما انطلقت صفارات الإنذار، في وقت تشهد فيه العاصمة الأوكرانية تصعيداً في الهجمات الروسية، بالتزامن مع زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

فقد سُمع صوت الانفجار في وسط كييف وفق ما أفادت وكالة "آر بي كيه-أوكرانيا"، فيما كانت السلطات الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق تعرض الجسر الشمالي في العاصمة لضربة روسية صباح اليوم، ما أسفر عن إصابة شخصين جراء الضربة التي استهدفت الجسر.ميرتس في كييف

أتت التطورات مع وصول المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف، في زيارة تهدف إلى تأكيد دعم برلين لأوكرانيا وتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، فيما دوت صفارات الإنذار والانفجارات في أنحاء العاصمة خلال الزيارة.

هذا وقال ميرتس لدى وصوله إلى كييف إن أوكرانيا "بحاجة إلى دعمنا الكامل في الأسابيع المقبلة"، محذراً من أن عدم وقف روسيا سيجعل آلتها العسكرية تتجه في نهاية المطاف نحو أوروبا.

Together with Friedrich Merz @bundeskanzler, we came to the site where a Russian drone struck the National Academy of Sciences in Kyiv. Tragically, that brutal strike claimed the lives of two people, and seven more were injured. The strike was aimed specifically at the Academy. We know for certain that it was deliberate - there is relevant video footage. The Russian terrorists simply wanted to strike the Academy of Sciences and destroy it. An absolutely horrific attack.

We appreciate the fact that Friedrich Merz was here with us today despite the air raid alert and our absolutely barbaric neighbors - the Russians, who have been attacking the city since early morning. This is a much-needed and courageous signal from the Chancellor personally and from all of Germany. Thank you, Friedrich.— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) October 4, 2026

كما تفقد ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم في كييف، الذي تعرض لأضرار جراء ضربة روسية بطائرة مسيّرة الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.دعوات لمغادرة كييف

وكانت روسيا كثفت هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية، خاصة في كييف، وأعلنت بوقت سابق اليوم أنها ستزيد من ضرباتها على المنشآت العسكرية والصناعية والبنية التحتية المرتبطة بها في العاصمة ومناطق أخرى من أوكرانيا، رداً على تصريحات لزيلينسكي بشأن تكثيف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.

وفي المدينة التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين شخص، بدأ السكان التفكير في ما سيفعلونه إذا تكرر ذلك، وفق فرانس برس.

فيما اقترحت الحكومة على الأشخاص الأكثر ضعفاً وذوي الإعاقة التفكير في مغادرة المدينة.

وسبق أن دعا رئيس الوزراء الأوكراني، سيرغي كوريتسكي، الأشخاص ذوي الإعاقة ومحدودي الحركة في المدن إلى التفكير في الانتقال إلى أماكن إقامة بديلة قبل حلول الشتاء، لتخفيف الأعباء على أجهزة الطوارئ في حال وقوع هجمات روسية جديدة.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد حذرت، السبت، الأجانب والدبلوماسيين من البقاء في كييف أو السفر إليها، معلنة أن موسكو ستواصل تنفيذ ضربات قالت إنها تستهدف مواقع في أوكرانيا، في وقت يتصاعد فيه القلق بشأن قدرة العاصمة على مواجهة موجة جديدة من الهجمات مع اقتراب فصل الشتاء.

يأتي التصعيد الميداني بالتزامن مع تحركات أميركية لإنهاء الحرب، إذ قال زيلينسكي إن الولايات المتحدة تسعى إلى الدفع نحو جولة جديدة من المحادثات بين كييف وموسكو، بينما تستمر الضربات المتبادلة والتوتر بشأن استهداف البنية التحتية.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر