لم تكن حرب السادس من أكتوبر 1973 مجرد معركة عسكرية فى ذاكرة المصريين، وإنما كانت ملحمة شارك فى صناعتها آلاف الجنود الذين وقفوا على ضفتى قناة السويس، ينتظرون لحظة العبور وتحطيم الحاجز الذى حاول الاحتلال الإسرائيلى تقديمه باعتباره خطًا دفاعيًا لا يمكن اختراقه.
ومن بين هؤلاء الأبطال، يبرز اسم ابن الإسماعيلية إسماعيل بيومى، أحد رجال سلاح المهندسين بالجيش الثالث الميدانى، والذى شارك فى تنفيذ واحدة من أهم المهام التى سبقت عبور القوات المصرية إلى سيناء، وهى فتح الثغرات فى الساتر الترابى لخط بارليف باستخدام المياه.
ومن بين هؤلاء الأبطال، يبرز اسم ابن الإسماعيلية إسماعيل بيومى، أحد رجال سلاح المهندسين بالجيش الثالث الميدانى، والذى شارك فى تنفيذ واحدة من أهم المهام التى سبقت عبور القوات المصرية إلى سيناء، وهى فتح الثغرات فى الساتر الترابى لخط بارليف باستخدام المياه.
