شهدت معامل جامعة يل (Yal University) الأمريكية حدثًا علميًا فريدًا هذا الأسبوع إذ تمكن علماؤها للمرة الأولى فى العالم من تخليق أنسجة رئوية قادرة على أداء وظيفة الرئة الطبيعية لتبادل الغازات (الأكسجين وثانى أكسيد الكربون). تخليق نسيج الرئة تم باستخدام نسيج رئة حقيقى من رئات فئران التجارب بمعاملته بطرق بالغة التعقيد فى أنابيب الاختبار المعملية. حينما تم تصنيع النسيج الجديد تم إحلاله مرة أخرى مكان رئة الفار لعدة ساعات. نجحت الرئة الجديدة فى الوفاء بمهامها إذ امتلء نسيجها بالأكسجين فى مقابل إخراج غاز ثانى أكسيد الكربون لمرات متعددة تماثل الوظيفة الطبيعية للرئة.
- نجاح التجربة يحمل أملًا أصبح قريب المنال فى أن تنتقل التجربة إلى عالم البشر بعد الفئران إذ إن حالات الفشل الرئوى حتى الآن لا يمكن علاجها إلا بزرع رئة جديدة من متطوعين، الأمر الذى يحمل مخاطر أن يرفض الجسم الرئة الجديدة إلى جانب تعقيدات خطوات المعملية التى قد تفسدها فى أى لحظة.
- نجاح التجربة يحمل أملًا أصبح قريب المنال فى أن تنتقل التجربة إلى عالم البشر بعد الفئران إذ إن حالات الفشل الرئوى حتى الآن لا يمكن علاجها إلا بزرع رئة جديدة من متطوعين، الأمر الذى يحمل مخاطر أن يرفض الجسم الرئة الجديدة إلى جانب تعقيدات خطوات المعملية التى قد تفسدها فى أى لحظة.
