ماذا يحدث في الخليج؟.. حمد بن جاسم يحذر من "خطر وجودي" ويدعو لتحرك عاجل

  • منذ 2 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وقال حمد بن جاسم في رسالة نشرها على حسابه الرسمي على منصة "إكس" بشأن التطورات الإقليمية، إن التهديد الذي تتعرض له المملكة العربية السعودية "لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه"، معتبرا أن خطورة المرحلة الراهنة تفرض الانتقال من بيانات التأييد اللفظي إلى خطوات عملية تعكس وحدة الموقف الخليجي.

وشدد المسؤول القطري السابق على ضرورة إزاحة الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون، وإظهار الوحدة الخليجية بصورة علنية وعملية، محذرا من أن استمرار الانقسامات قد يضعف قدرة دول المجلس على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها.

وأضاف أن استقرار السعودية وقوتها يمثلان عنصرا أساسيا في استقرار المنظومة الخليجية بأكملها، نظرا إلى مكانتها بوصفها أكبر دول مجلس التعاون، مؤكدا أن الخلافات القائمة لا ينبغي أن تحول دون مساندة المملكة في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها.

وفي تحذير لافت قال حمد بن جاسم إن دول الخليج تواجه "خطرا وجوديا" لا يقتصر بحسب تقديره، على إيران، بل يمتد إلى مخططات قال إنها تستهدف مصالح دول المجلس وتعمل على استنزاف ثرواتها أو فرض السيطرة السياسية والاقتصادية عليها.

ووصف إيران بأنها "العدو الرئيسي لنا"، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني التخلي عن السعي إلى إقامة السلام وبناء علاقات واضحة معها، في إشارة إلى ضرورة التمييز بين مواجهة التهديدات الأمنية وإبقاء المجال مفتوحًا أمام المسارات السياسية والدبلوماسية.

ودعا رئيس الوزراء القطري الأسبق إلى قراءة أعمق للتطورات الراهنة، والعمل على بلورة موقف خليجي موحد قادر على تجاوز الأزمة، مشددا على أن المطلوب هو "العمل الجاد وليس الأمنيات" بما يعكس دعوته إلى ترجمة التضامن السياسي إلى إجراءات ملموسة.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تواجه فيه منطقة الخليج تحديات أمنية متشابكة، تشمل التوترات المرتبطة بإيران، وأمن الملاحة والمنشآت الحيوية، وتداعيات الصراع في اليمن، فضلًا عن التنافس الإقليمي على النفوذ.

ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، ويستهدف تعزيز التنسيق والتكامل بين أعضائه في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، غير أن تباين المواقف بين دوله في بعض الملفات الإقليمية أظهر خلال السنوات الماضية صعوبة الحفاظ على موقف موحد إزاء مختلف الأزمات.

وتأتي الرسالة في وقت تشهد فيه السعودية تصعيدا جديدا في الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين في اليمن، إذ تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم يوم السبت، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وتعليق العمليات مؤقتا.

وجاء الهجوم بعد استهداف المطار يوم الخميس الذي أسفر وفق الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، عن مقتل ثلاثة سعوديين، بينهم طيار، وإصابة مدنيين من جنسيات مختلفة.

ولا تقتصر التطورات على العاصمة السعودية، فقد شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا في المواجهة بين الرياض والحوثيين، مع هجمات استهدفت مواقع في جنوب المملكة ومنشآت مرتبطة بقطاع الطاقة.

المصدر: RT
إقرأ الخبر الكامل من المصدر