نجل النقراشى يكشف مفاجأة عن أيامه الأخيرة: رفض ارتداء قميص واق من الرصاص

Loading image...
كشف الدكتور هانى النقراشى، نجل النقراشي باشا الذى اُغتيل على يد جماعة الإخوان الإرهابية، مفاجأة عن أيامه الأخيرة قبل اغتياله من الجماعة بأوامر من حسن البنا مؤسس الجماعة ومرشدها الأول.
وبسؤاله عما حدث داخل منزل النقراشي باشا أو عائلته بعد صدور قرار حل جماعة الإخوان؟ وهل كان يتوقع أن يؤدي القرار إلى رد فعل عنيف من التنظيم يؤدي إلي استشهاده؟ أجاب هانى النقراشي خلال حوار خاص لـ"اليوم السابع" الجماعة اغتالت والدي بأمر من حسن البنا، مضيفا "أعرف من والدتي أن البوليس عرض عليه قميصا واقيا للرصاص، وهذا معناه أن مسألة القتل بالرصاص كانت متوقعة، ولكنه رفض أن يرتديه قائلا "إن حياتي في يد الله".
وبشأن تلقى النقراشي باشا تهديدات مباشرة بعد قرار حل الإخوان؟ وهل تحتفظ الأسرة بأي رسائل أو وثائق من هذا القبيل؟ قال نجل النقراشي: "كل الوثائق التي وجدناها في المنزل سلمناها لدار الكتب والوثائق القومية. وحسب علمي لم يكن بينها تهديدات، ولكن كان واضحا بعد مقتل الخازندار أن والدي كان مستهدفا للاغتيال.
يعد محمود فهمي النقراشي باشا أحد أبرز رجال الدولة في تاريخ مصر الحديث، وأحد قادة ثورة 1919، وتولى رئاسة الحكومة المصرية مرتين، قبل أن تنتهي حياته باغتياله في 28 ديسمبر 1948، على يد عبد المجيد أحمد حسن، عضو النظام الخاص، الجناح العسكري لجماعة الإخوان، عقب قرار النقراشي حل الجماعة وحظر نشاطها ومصادرة ممتلكاتها وأموالها.
وقبل أيام من ذكرى اغتياله، أجرى «اليوم السابع» حوارا مع نجله هاني محمود النقراشي، الذي كشف تفاصيل مهمة من حياة والده، وكواليس يوم اغتياله، مستعيدا بعض المحطات الفارقة في مسيرته السياسية والوطنية، ومؤكدا أن جماعة الإخوان تعمل لصالح أعداء مصر.
وتطرق الحوار، الذي أُجري عبر تطبيق «واتس آب»، نظرا لإقامة هاني محمود النقراشي في ألمانيا، إلى ملف الوثائق التاريخية الخاصة بالنقراشي باشا، موضحا أن الأسرة سلمت هذه الوثائق إلى دار الوثائق المصرية، حفاظا على أحد الفصول المهمة من تاريخ مصر الحديث.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر