خلال الأيام الماضية، أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على إعدام الطبيب السابق بالجيش الأميركي نضال حسن المتهم بقتل 13 شخصاً وإصابة 32 آخرين خلال عملية إطلاق نار بقاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس عام 2009. وبالتزامن مع ذلك، أثار قرار بث عملية تنفيذ حكم الإعدام بشكل مباشر حالة من القلق حيث تخوف كثيرون من إمكانية إثارة هذه الواقعة لموجة كراهية وتحول نضال حسن لرمز من رموز التطرف.
وفي حال تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن، سيتحول الأخير لأول جندي أميركي ينفذ فيه حكم الإعدام من قبل سلطات بلاده منذ 65 سنة حيث كان جون آرثر بينيت (John Arthur Bennett) آخر جندي أميركي أعدم خلال العام 1961.الانضمام للجيش
ولد جون بينيت يوم 10 أبريل (نيسان) 1936 بمدينة شاتهام (Chatham) بولاية فرجينيا لعائلة فقيرة من أصول أفريقية. وبسبب حالة الفقر، غادر الأخير مقاعد الدراسة بشكل مبكر قبل أن يتطوع للخدمة العسكرية، كجندي، وهو في السابعة عشرة من عمره. وعلى الرغم من معاناته من الصرع ومشاكل بالنوم، انتدب جون بينيت للعمل بالجيش الأميركي.
وبالجيش الأميركي، عمل جون بينيت بمجال نقل الذخائر وقيادة الشاحنات وانتدب للخدمة لصالح فيلق المدفعية المضادة للطائرات الحادي عشر الذي تواجد بسالزبورغ بالنمسا. وفي تلك الفترة، كانت الولايات المتحدة الأميركية قد حافظت على وجود عسكري هام بأوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وضمن سياق الحرب الباردة، احتضنت النمسا خلال الخمسينيات العديد من القواعد العسكرية الأميركية.جريمة اغتصاب
وخلال ليلة عيد الميلاد عام 1954، كان جون بينيت بحالة سكر شديد خارج قاعدته العسكرية. وحينها، باشر الأخير بالبحث عن بيت دعارة قريب كما عمد أيضاً لطرق أبواب المنازل القريبة ليزعج الأهالي بأسئلة غريبة، حسب الشهود، حول الفتيات والطعام. كما عمد الأخير بأكثر من مناسبة لدخول عدد من المنازل دون إذن ليسأل عن فتاة تدعى مارغريت.
وخلال ليل ذلك اليوم، اعترض جون بينيت طريق فتاة تبلغ من العمر 11 سنة وتدعى غيرترود (Gertrude) وعمد لتحويل وجهتها واغتصابها. ولاحقاً، أقدم جون بينيت على خنق غيرترود وألقى بها بمجرى مياه. ولحسن حظها، نجت الفتاة من الموت وتوجهت بشكل سريع لأحد المنازل لطلب النجدة وروت لهم ما حصل معها.
وبعد بضع ساعات، ألقت الشرطة العسكرية الأميركية القبض على الجندي جون بينيت الذي تواجد بقاعة عرض الأفلام بالقاعدة العسكرية.حكم بالإعدام
أثناء فترة التحقيق، اعترف جون بينيت بالتهم الموجهة إليه. ومن خلال تصريحات أثارت غضباً واسعاً، تحدث هذا الجندي عن الطريقة التي أقدم بها على اغتصاب الطفلة البالغة من العمر 11 سنة. وقد جاءت هذه التصريحات لتثير اشمئزاز كثيرين خاصة بعد أن تحدث المتهم عن اغتصابه للفتاة برضاها.
وخلال شهر فبراير (شباط) 1955، اطلعت المحكمة العسكرية على التقارير الطبية المتعلقة بالطفلة غيرترود واستمعت لشهادة عدد من الأشخاص. وعلى إثر ذلك، أقرت المحكمة العسكرية تهمتي الاغتصاب ومحاولة القتل ضد جون بينيت وأصدرت بحقه حكما بالإعدام شنقا أيده فيما بعد الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور.تنفيذ الحكم
وخلال السنوات التالية، حاول محامو جون بينيت تخفيف الحكم الصادر بحقه، كما أعلنت عائلة غيرترود صفحها عن المتهم وطلبت من الرئيس الأميركي تخفيف الحكم بحقه. وفي الأثناء، لم يتخذ الرئيس الأميركي حينها جون كينيدي أي إجراء ورفض تخفيف الحكم.
وبالثكنة التأديبية بفورت ليفينوورث (Fort Leavenworth) بكنساس يوم 13 أبريل (نيسان) 1961، نفذ حكم الإعدام شنقاً بحق جون بينيت.
وحسب المصادر الأميركية، تكون العشاء الأخير لجون بينيت من الجمبري والصلصة والخبز والكعك والحليب والقهوة كما شكر الأخير فريق السجن على اعتنائهم به قبل إعدامه.
وفي حال تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن، سيتحول الأخير لأول جندي أميركي ينفذ فيه حكم الإعدام من قبل سلطات بلاده منذ 65 سنة حيث كان جون آرثر بينيت (John Arthur Bennett) آخر جندي أميركي أعدم خلال العام 1961.الانضمام للجيش
ولد جون بينيت يوم 10 أبريل (نيسان) 1936 بمدينة شاتهام (Chatham) بولاية فرجينيا لعائلة فقيرة من أصول أفريقية. وبسبب حالة الفقر، غادر الأخير مقاعد الدراسة بشكل مبكر قبل أن يتطوع للخدمة العسكرية، كجندي، وهو في السابعة عشرة من عمره. وعلى الرغم من معاناته من الصرع ومشاكل بالنوم، انتدب جون بينيت للعمل بالجيش الأميركي.
وبالجيش الأميركي، عمل جون بينيت بمجال نقل الذخائر وقيادة الشاحنات وانتدب للخدمة لصالح فيلق المدفعية المضادة للطائرات الحادي عشر الذي تواجد بسالزبورغ بالنمسا. وفي تلك الفترة، كانت الولايات المتحدة الأميركية قد حافظت على وجود عسكري هام بأوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وضمن سياق الحرب الباردة، احتضنت النمسا خلال الخمسينيات العديد من القواعد العسكرية الأميركية.جريمة اغتصاب
وخلال ليلة عيد الميلاد عام 1954، كان جون بينيت بحالة سكر شديد خارج قاعدته العسكرية. وحينها، باشر الأخير بالبحث عن بيت دعارة قريب كما عمد أيضاً لطرق أبواب المنازل القريبة ليزعج الأهالي بأسئلة غريبة، حسب الشهود، حول الفتيات والطعام. كما عمد الأخير بأكثر من مناسبة لدخول عدد من المنازل دون إذن ليسأل عن فتاة تدعى مارغريت.
وخلال ليل ذلك اليوم، اعترض جون بينيت طريق فتاة تبلغ من العمر 11 سنة وتدعى غيرترود (Gertrude) وعمد لتحويل وجهتها واغتصابها. ولاحقاً، أقدم جون بينيت على خنق غيرترود وألقى بها بمجرى مياه. ولحسن حظها، نجت الفتاة من الموت وتوجهت بشكل سريع لأحد المنازل لطلب النجدة وروت لهم ما حصل معها.
وبعد بضع ساعات، ألقت الشرطة العسكرية الأميركية القبض على الجندي جون بينيت الذي تواجد بقاعة عرض الأفلام بالقاعدة العسكرية.حكم بالإعدام
أثناء فترة التحقيق، اعترف جون بينيت بالتهم الموجهة إليه. ومن خلال تصريحات أثارت غضباً واسعاً، تحدث هذا الجندي عن الطريقة التي أقدم بها على اغتصاب الطفلة البالغة من العمر 11 سنة. وقد جاءت هذه التصريحات لتثير اشمئزاز كثيرين خاصة بعد أن تحدث المتهم عن اغتصابه للفتاة برضاها.
وخلال شهر فبراير (شباط) 1955، اطلعت المحكمة العسكرية على التقارير الطبية المتعلقة بالطفلة غيرترود واستمعت لشهادة عدد من الأشخاص. وعلى إثر ذلك، أقرت المحكمة العسكرية تهمتي الاغتصاب ومحاولة القتل ضد جون بينيت وأصدرت بحقه حكما بالإعدام شنقا أيده فيما بعد الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور.تنفيذ الحكم
وخلال السنوات التالية، حاول محامو جون بينيت تخفيف الحكم الصادر بحقه، كما أعلنت عائلة غيرترود صفحها عن المتهم وطلبت من الرئيس الأميركي تخفيف الحكم بحقه. وفي الأثناء، لم يتخذ الرئيس الأميركي حينها جون كينيدي أي إجراء ورفض تخفيف الحكم.
وبالثكنة التأديبية بفورت ليفينوورث (Fort Leavenworth) بكنساس يوم 13 أبريل (نيسان) 1961، نفذ حكم الإعدام شنقاً بحق جون بينيت.
وحسب المصادر الأميركية، تكون العشاء الأخير لجون بينيت من الجمبري والصلصة والخبز والكعك والحليب والقهوة كما شكر الأخير فريق السجن على اعتنائهم به قبل إعدامه.







