تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم جديد الأحد أسفر عن اندلاع حريق وتسجيل إصابات، غداة قصف دام استهدف المطار نفسه وأوقع 13 قتيلا ومئات الجرحى، في وقت أعلن فيه الحوثيون المدعومون من إيران مسؤوليتهم عن هجوم السبت وتنفيذ عمليات أخرى ضد مطارات ومنشآت نفطية سعودية.
وبالتزامن، تواصلت المواجهات في اليمن، فيما بحث وزيرا خارجية السعودية وإيران سبل خفض التصعيد الإقليمي.
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية تركي المالكي إن "مقذوفا مجهولا" استهدف صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد، ما أدى إلى اندلاع حريق، قبل أن يعلن اعتراض وتدمير صاروخ "كروز" في محيط المطار.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تسجيل إصابات جراء الهجوم الجديد، من دون تحديد عددها، مشيرة إلى استمرار تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار. الحوثيون يتبنون هجمات على الرياض والدمام
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أن الجماعة نفذت خلال 24 ساعة أربع عمليات باستخدام صواريخ بالستية ومجنحة وطائرات مسيرة، استهدفت مطار الرياض على ثلاث مراحل، إضافة إلى مطار الدمام ومنشأتين تابعتين لشركة أرامكو النفطية.
وفي شرق المملكة، أكدت هيئة الطيران المدني تعرض مطار الدمام لهجوم مساء الأحد، موضحة أن الجهات المختصة تعمل على تقييم الأضرار. كما أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية.
وجدد الحوثيون تحذير شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، مستثنين مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة. 13 قتيلا وتعليق الرحلات في مطار الرياض
وارتفعت حصيلة قتلى هجوم السبت إلى 13 شخصا، بعدما أعلنت السفارة الهندية الأحد وفاة أحد مواطنيها متأثرا بإصابته، إضافة إلى أكثر من 300 جريح.
ويُعد الهجوم الأكثر دموية في السعودية منذ الهجوم الانتحاري الذي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية على مسجد في القطيف عام 2015، وأسفر عن مقتل 21 شخصا.
ووصف أحد شهود العيان حالة الذعر داخل المطار، قائلا إنه شاهد مسافرين يفرون من المبنى وبعضهم مصاب وينزف، فيما كان آخرون يساعدون الجرحى.
ومدد مطار الرياض تعليق عملياته الأحد، بينما أفاد مصدر مسؤول في قطاع الطيران بأن حركة الرحلات توقفت حتى إشعار آخر. وأشار مصدر آخر إلى تضرر بعض أنظمة الرادار والاتصالات.
وانعكست هذه التطورات على الحياة في العاصمة، إذ انتقلت المدارس إلى التعليم عن بُعد، فيما طلبت شركات من موظفيها العمل من منازلهم.
كما اضطرت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثيرينا رايخه إلى إرجاء مغادرتها الرياض بسبب إغلاق المطار، فيما فرضت السفارة الأمريكية قيودا على استخدام موظفيها مطارات الرياض وجدة والدمام. إدانات دولية وترامب يدرس دعم السعودية
وأثار هجوم السبت موجة إدانات دولية، إذ وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "غير مقبول"، وقال ردا على سؤال بشأن احتمال تقديم دعم عسكري للسعودية في مواجهة الحوثيين: "قد نفعل ذلك، سندرس الأمر"، مشيرا إلى عزمه التحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالهجوم، مطالبا بوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ومعتبرا أن هذه الهجمات تنتهك القانون الدولي.
كذلك أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وقطر والأردن وروسيا والعراق وباكستان الهجوم، فيما اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أنه يمثل "تصعيدا خطيرا".
وأعلنت الإمارات تضامنها الكامل مع السعودية رغم الخلافات بين البلدين بشأن الملف اليمني، بينما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الهجوم بأنه "إرهابي مروع". استمرار المعارك في اليمن واتصالات سعودية إيرانية
في اليمن، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض محافظة صنعاء ومطارها الدولي لغارات سعودية، من دون صدور تعليق سعودي يؤكد ذلك.
وتتواصل المواجهات منذ استئناف التصعيد في تموز/يوليو، بعدما وسع الحوثيون سيطرتهم خلال أيلول/سبتمبر إلى الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب.
وأعلنت القوات الحكومية بدء عملية لاستعادة المضيق، مؤكدة إحراز تقدم ميداني من دون السيطرة عليه، فيما نفى الحوثيون تراجع قواتهم.
وفي تحرك دبلوماسي، أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن وزيري خارجية المملكة وإيران بحثا الأحد التصعيد الأخير وجهود خفض التوتر، في أول اتصال معلن بينهما منذ تكثيف الهجمات الحوثية على السعودية. وأفادت تقارير إيرانية بأن طهران عرضت المساعدة في تسهيل الحوار بين السعودية واليمن.
بالتزامن، أعلن وزير الشحن الهندي فقدان بحارين بعد هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط قرب ميناء صحار في سلطنة عمان، بينما أُنقذ تسعة آخرون.
وفي ظل الضغوط على إمدادات الطاقة، دعا مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الدول الأعضاء إلى تقييم الحاجة للإفراج عن كميات إضافية من احتياطيات الديزل.
فرانس24/ وكالات
وبالتزامن، تواصلت المواجهات في اليمن، فيما بحث وزيرا خارجية السعودية وإيران سبل خفض التصعيد الإقليمي.
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية تركي المالكي إن "مقذوفا مجهولا" استهدف صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد، ما أدى إلى اندلاع حريق، قبل أن يعلن اعتراض وتدمير صاروخ "كروز" في محيط المطار.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تسجيل إصابات جراء الهجوم الجديد، من دون تحديد عددها، مشيرة إلى استمرار تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار. الحوثيون يتبنون هجمات على الرياض والدمام
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أن الجماعة نفذت خلال 24 ساعة أربع عمليات باستخدام صواريخ بالستية ومجنحة وطائرات مسيرة، استهدفت مطار الرياض على ثلاث مراحل، إضافة إلى مطار الدمام ومنشأتين تابعتين لشركة أرامكو النفطية.
وفي شرق المملكة، أكدت هيئة الطيران المدني تعرض مطار الدمام لهجوم مساء الأحد، موضحة أن الجهات المختصة تعمل على تقييم الأضرار. كما أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية.
وجدد الحوثيون تحذير شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، مستثنين مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة. 13 قتيلا وتعليق الرحلات في مطار الرياض
وارتفعت حصيلة قتلى هجوم السبت إلى 13 شخصا، بعدما أعلنت السفارة الهندية الأحد وفاة أحد مواطنيها متأثرا بإصابته، إضافة إلى أكثر من 300 جريح.
ويُعد الهجوم الأكثر دموية في السعودية منذ الهجوم الانتحاري الذي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية على مسجد في القطيف عام 2015، وأسفر عن مقتل 21 شخصا.
ووصف أحد شهود العيان حالة الذعر داخل المطار، قائلا إنه شاهد مسافرين يفرون من المبنى وبعضهم مصاب وينزف، فيما كان آخرون يساعدون الجرحى.
ومدد مطار الرياض تعليق عملياته الأحد، بينما أفاد مصدر مسؤول في قطاع الطيران بأن حركة الرحلات توقفت حتى إشعار آخر. وأشار مصدر آخر إلى تضرر بعض أنظمة الرادار والاتصالات.
وانعكست هذه التطورات على الحياة في العاصمة، إذ انتقلت المدارس إلى التعليم عن بُعد، فيما طلبت شركات من موظفيها العمل من منازلهم.
كما اضطرت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثيرينا رايخه إلى إرجاء مغادرتها الرياض بسبب إغلاق المطار، فيما فرضت السفارة الأمريكية قيودا على استخدام موظفيها مطارات الرياض وجدة والدمام. إدانات دولية وترامب يدرس دعم السعودية
وأثار هجوم السبت موجة إدانات دولية، إذ وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "غير مقبول"، وقال ردا على سؤال بشأن احتمال تقديم دعم عسكري للسعودية في مواجهة الحوثيين: "قد نفعل ذلك، سندرس الأمر"، مشيرا إلى عزمه التحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالهجوم، مطالبا بوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ومعتبرا أن هذه الهجمات تنتهك القانون الدولي.
كذلك أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وقطر والأردن وروسيا والعراق وباكستان الهجوم، فيما اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أنه يمثل "تصعيدا خطيرا".
وأعلنت الإمارات تضامنها الكامل مع السعودية رغم الخلافات بين البلدين بشأن الملف اليمني، بينما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الهجوم بأنه "إرهابي مروع". استمرار المعارك في اليمن واتصالات سعودية إيرانية
في اليمن، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض محافظة صنعاء ومطارها الدولي لغارات سعودية، من دون صدور تعليق سعودي يؤكد ذلك.
وتتواصل المواجهات منذ استئناف التصعيد في تموز/يوليو، بعدما وسع الحوثيون سيطرتهم خلال أيلول/سبتمبر إلى الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب.
وأعلنت القوات الحكومية بدء عملية لاستعادة المضيق، مؤكدة إحراز تقدم ميداني من دون السيطرة عليه، فيما نفى الحوثيون تراجع قواتهم.
وفي تحرك دبلوماسي، أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن وزيري خارجية المملكة وإيران بحثا الأحد التصعيد الأخير وجهود خفض التوتر، في أول اتصال معلن بينهما منذ تكثيف الهجمات الحوثية على السعودية. وأفادت تقارير إيرانية بأن طهران عرضت المساعدة في تسهيل الحوار بين السعودية واليمن.
بالتزامن، أعلن وزير الشحن الهندي فقدان بحارين بعد هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط قرب ميناء صحار في سلطنة عمان، بينما أُنقذ تسعة آخرون.
وفي ظل الضغوط على إمدادات الطاقة، دعا مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الدول الأعضاء إلى تقييم الحاجة للإفراج عن كميات إضافية من احتياطيات الديزل.
فرانس24/ وكالات







