ويسري الإنذار الجوي في كييف، وفي الجزء الخاضع لسيطرة أوكرانيا من مقاطعة زابوروجيه، إضافة إلى مقاطعتي ميكولايف وخاركوف.
وكانت عدة انفجارات قد وقعت في كييف ظهر يوم 11 أكتوبر، تزامنا مع إطلاق الإنذار الجوي. وبحسب وسائل إعلام أوكرانية، رصدت طائرات مسيرة فوق عدة أحياء من المدينة، وسقط حطام إحداها قرب محطة التوليد المشترك للحرارة والكهرباء رقم 6.
وذكرت شركة "DTEK" أن الكهرباء انقطعت عن أجزاء من أحياء أوبولونسكي وبوديلسكي ودنيبروفسكي وشيفتشينكيفسكي وديسنيانسكي، فيما أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو تضرر خط لنقل الكهرباء عالي الجهد، ما أدى إلى انخفاض ضغط المياه على الضفتين اليمنى واليسرى.
وفي وقت سابق، حذر رئيس اتحاد مستهلكي خدمات المرافق العامة، أوليغ بوبينكو، من احتمال فرض جداول صارمة لقطع الكهرباء في كييف خلال أكتوبر، تمتد من 14 إلى 16 ساعة يوميا. وأوضح أن الضربات طالت مؤخرا عدة منشآت رئيسية دفعة واحدة، هي محطة كييف الكهرومائية ومحطة تريبيليا الحرارية ومحطة التوليد المشترك للحرارة والكهرباء رقم 5، وذلك كله في فترة زمنية وجيزة.
وكان الكرملين قد اقترح على كييف وقفا مؤقتا للضربات بدلا من هدنة مدتها 60 يوما. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا لن توافق على وقف لإطلاق النار مدته 60 يوما لتمكين السلطات الأوكرانية من إجراء انتخابات رئاسية، لكنه لم يستبعد وقف الضربات يوم الاقتراع نفسه.
واعتبر بيسكوف أن كييف تحتاج إلى هذه المهلة لا لإجراء الانتخابات، بل لاستعادة قوتها ومواصلة الحرب. ويأتي ذلك ردا على تصريح فلاديمير زيلينسكي في 11 أكتوبر بأن بلاده قد تجري انتخابات إذا وافق بوتين على وقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوما على الأقل، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 10 أكتوبر إن الوقت حان لأن يكون لأوكرانيا رئيس جديد قادر على إبرام اتفاق.
المصدر: RT
وكانت عدة انفجارات قد وقعت في كييف ظهر يوم 11 أكتوبر، تزامنا مع إطلاق الإنذار الجوي. وبحسب وسائل إعلام أوكرانية، رصدت طائرات مسيرة فوق عدة أحياء من المدينة، وسقط حطام إحداها قرب محطة التوليد المشترك للحرارة والكهرباء رقم 6.
وذكرت شركة "DTEK" أن الكهرباء انقطعت عن أجزاء من أحياء أوبولونسكي وبوديلسكي ودنيبروفسكي وشيفتشينكيفسكي وديسنيانسكي، فيما أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو تضرر خط لنقل الكهرباء عالي الجهد، ما أدى إلى انخفاض ضغط المياه على الضفتين اليمنى واليسرى.
وفي وقت سابق، حذر رئيس اتحاد مستهلكي خدمات المرافق العامة، أوليغ بوبينكو، من احتمال فرض جداول صارمة لقطع الكهرباء في كييف خلال أكتوبر، تمتد من 14 إلى 16 ساعة يوميا. وأوضح أن الضربات طالت مؤخرا عدة منشآت رئيسية دفعة واحدة، هي محطة كييف الكهرومائية ومحطة تريبيليا الحرارية ومحطة التوليد المشترك للحرارة والكهرباء رقم 5، وذلك كله في فترة زمنية وجيزة.
وكان الكرملين قد اقترح على كييف وقفا مؤقتا للضربات بدلا من هدنة مدتها 60 يوما. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا لن توافق على وقف لإطلاق النار مدته 60 يوما لتمكين السلطات الأوكرانية من إجراء انتخابات رئاسية، لكنه لم يستبعد وقف الضربات يوم الاقتراع نفسه.
واعتبر بيسكوف أن كييف تحتاج إلى هذه المهلة لا لإجراء الانتخابات، بل لاستعادة قوتها ومواصلة الحرب. ويأتي ذلك ردا على تصريح فلاديمير زيلينسكي في 11 أكتوبر بأن بلاده قد تجري انتخابات إذا وافق بوتين على وقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوما على الأقل، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 10 أكتوبر إن الوقت حان لأن يكون لأوكرانيا رئيس جديد قادر على إبرام اتفاق.
المصدر: RT





