وقال السفير ميروشنيك إن كثافة الضربات التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على المنشآت المدنية بلغت ذروتها خلال فترة إجراء الانتخابات في المناطق الروسية القريبة من خط المواجهة.
وأضاف خلال حوار تفاعلي مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق حرية التجمعات السلمية وتكوين الجمعيات، جينا روميرو: "قُتل سبعة من أعضاء لجان الانتخابات في الدوائر الانتخابية خلال عمليات الاقتراع البرلمانية في المناطق الروسية القريبة من خط المواجهة".
وأردف: "خلال فترة إجراء الانتخابات في المناطق الروسية القريبة من خط المواجهة، بلغت كثافة الضربات التي شنها المسلحون الأوكرانيون على المنشآت المدنية ذروتها، إذ بلغت نحو 1200 ضربة في اليوم الواحد".
وتابع سفير المهام الخاصة: "وخلال أيام التصويت العديدة، تضرر 74 مبنى مشاركا في العملية الانتخابية جراء الضربات. وفي أثناء التحضير للانتخابات وإجرائها وإعلان نتائجها، قُتل سبعة من أعضاء لجان الانتخابات في الدوائر الانتخابية".
واختتم ميروشنيك متسائلا: "فهل تُعدّ الانتهاكات التي عددتها للتو سببا كافيا لكي تولي المقررة الخاصة اهتماما لهذه الوقائع الصارخة وتقدم استنتاجها المستقل والمحايد؟".
وفي سبتمبر الماضي، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا أن نظام كييف، بدعم من الرعاة الغربيين، حاول زعزعة الاستقرار أثناء انتخابات مجلس الدوما لإفشال إرادة المواطنين الروس.
وشهدت روسيا من 18 حتى 20 سبتمبر 2026 انتخابات إقليمية واسعة تزامنت مع انتخابات مجلس "الدوما" (النواب)، وحصل حزب "روسيا الموحدة" على 349 مقعدا، يليه الحزب الشيوعي الروسي بـ37 مقعدا، ثم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي بـ23 مقعدا، وحزب "الشعب الجديد" بـ19 مقعدا، وحزب "روسيا العادلة" بـ17 مقعدا، فيما حصل حزب "الوطن" على مقعد واحد، وفاز 4 مرشحين بمقاعد مستقلة.
المصدر: تاس
وأضاف خلال حوار تفاعلي مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق حرية التجمعات السلمية وتكوين الجمعيات، جينا روميرو: "قُتل سبعة من أعضاء لجان الانتخابات في الدوائر الانتخابية خلال عمليات الاقتراع البرلمانية في المناطق الروسية القريبة من خط المواجهة".
وأردف: "خلال فترة إجراء الانتخابات في المناطق الروسية القريبة من خط المواجهة، بلغت كثافة الضربات التي شنها المسلحون الأوكرانيون على المنشآت المدنية ذروتها، إذ بلغت نحو 1200 ضربة في اليوم الواحد".
وتابع سفير المهام الخاصة: "وخلال أيام التصويت العديدة، تضرر 74 مبنى مشاركا في العملية الانتخابية جراء الضربات. وفي أثناء التحضير للانتخابات وإجرائها وإعلان نتائجها، قُتل سبعة من أعضاء لجان الانتخابات في الدوائر الانتخابية".
واختتم ميروشنيك متسائلا: "فهل تُعدّ الانتهاكات التي عددتها للتو سببا كافيا لكي تولي المقررة الخاصة اهتماما لهذه الوقائع الصارخة وتقدم استنتاجها المستقل والمحايد؟".
وفي سبتمبر الماضي، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا أن نظام كييف، بدعم من الرعاة الغربيين، حاول زعزعة الاستقرار أثناء انتخابات مجلس الدوما لإفشال إرادة المواطنين الروس.
وشهدت روسيا من 18 حتى 20 سبتمبر 2026 انتخابات إقليمية واسعة تزامنت مع انتخابات مجلس "الدوما" (النواب)، وحصل حزب "روسيا الموحدة" على 349 مقعدا، يليه الحزب الشيوعي الروسي بـ37 مقعدا، ثم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي بـ23 مقعدا، وحزب "الشعب الجديد" بـ19 مقعدا، وحزب "روسيا العادلة" بـ17 مقعدا، فيما حصل حزب "الوطن" على مقعد واحد، وفاز 4 مرشحين بمقاعد مستقلة.
المصدر: تاس





