من 1996 إلى 2026.. كيف أصبح الخوف فى إسرائيل استثمارا سياسيا لنتنياهو؟

  • منذ 17 ايام
  • اليوم السابع
  • كتبت جينا وليم
Loading image...
قبل ثلاثين عامًا، ساعدت التفجيرات التي هزت إسرائيل بنيامين نتنياهو على الوصول إلى رئاسة الحكومة للمرة الأولى، بعدما قدم نفسه باعتباره الرجل القادر على استعادة الأمن. واليوم يعود إلى المنافسة الانتخابية مستندًا إلى المخاوف ذاتها، لكن من موقع مختلف تمامًا؛ فهو لم يعد زعيمًا للمعارضة يحمّل خصومه مسؤولية انعدام الأمن، وإنما رئيس حكومة شهدت إسرائيل خلال حكمه هجوم السابع من أكتوبر 2023، وما أعقبه من حروب ومواجهات عسكرية على أكثر من جبهة.

وبين المشهدين، تكشف المسيرة السياسية لنتنياهو عن حضور متكرر للخوف في حساباته الانتخابية، ليس فقط باعتباره شعورًا يرافق الحروب والهجمات، وإنما بوصفه عنصرًا يمكن توظيفه لإقناع الناخبين بأن تغيير القيادة قد يحمل مخاطر أكبر من استمرارها.