فيروسات صممها الذكاء الاصطناعي تُستخدم لعلاج مريض في أميركا.. ماذا حدث؟

Loading images...
في عام 2026، يبدو أن لا حدود لما يمكن إدخاله إلى جسم الإنسان من مواد غريبة. بدأ الأمر بـ "الببتيدات" الروسية المتداولة في السوق السوداء، ووصل الآن إلى فيروسات صُممت بواسطة الذكاء الاصطناعي ؛ حيث تزعم إحدى الشركات الناشئة أنها استخدمت هذه الفيروسات بنجاح لعلاج عدوى بكتيرية لدى شخص مريض.
ونشرت شركة تُدعى "راديكال نيوميريكس" (Radical Numerics) يوم الثلاثاء ورقة تقنية على موقعها الإلكتروني، تشرح فيها تفاصيل تجربة أجرتها باستخدام علاج فيروسي طوّره الذكاء الاصطناعي على أحد الأشخاص، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، اطلعت عليه "العربية Business".

ولا يُعتبر استهداف البكتيريا بفيروسات خاصة أمرًا جديدًا، إذ تُعرف هذه الطريقة باسم "العلاج بالعاثيات"، وتعتمد على استخدام فيروسات تستهدف كائنات مجهرية ضارة بعينها. لكن البحث عن فيروسات قادرة على استهداف عدوى محددة عملية شاقة، وتقول شركة راديكال نوميريكس إنها توصلت إلى طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لإحداث تحول جذري في هذه العملية.

ومع ذلك، وكما تشير صحيفة "نيويورك تايمز" في تقريرها، فإن ما قدمته "راديكال نيوميريكس" أشبه بتدوينة شخصية؛ فالدراسة لم تُنشر في مجلة علمية مرموقة، ولم تخضع حتى لمراجعة الأقران (أي تدقيق من قبل خبراء مستقلين في المجال).
وما يزيد الأمور غموضًا هو رفض الشركة مشاركة أي معلومات سريرية حول المريض أو الأطباء المعنيين مع الصحيفة، مبررة ذلك بأن العلاج يمثل ملكية خاصة تطمح الشركة لتحويله إلى منتج تجاري مربح.
وقال إريك نجوين، الرئيس التنفيذي لشركة راديكال نيوميريكس، في تصريح للصحيفة: "نأخذ مسؤوليتنا عن حماية سرية المرضى والحفاظ على ثقة شركائنا السريريين على محمل الجد".
وأضاف: "نعتزم نشر نتائجنا العلمية من خلال أبحاث تخضع لمراجعة الأقران، على أن يخضع أي إفصاح مستقبلي عن التفاصيل السريرية للموافقة المناسبة".
من جهته، علّق مايكل بايم، عالم الأحياء الدقيقة في جامعة هارفارد على الأمر، في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز" قائلًا: "إذا كان هذا العلاج فعالًا، فسيكون أمرًا مذهلًا"، لكنه أضاف أن "رد فعله الطبيعي هو التشكيك في الأمر".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر