لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تحليل الكلمات والتعرف على الأصوات، بل أصبح قادرًا على تحليل بعض الخصائص الصوتية، مثل نبرة الصوت وسرعة الكلام والتوقفات والتغيرات في طبقة الصوت، بهدف رصد أنماط قد ترتبط بالتوتر أو الانفعال. لكن هل تعني هذه القدرات أنه يستطيع معرفة ما إذا كان الشخص يكذب بالفعل؟
تعتمد تقنيات تحليل الصوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي على خوارزميات تتعلم من البيانات الصوتية، وتبحث عن أنماط محددة في طريقة الحديث، وقد تستخدم بعض الأنظمة هذه المؤشرات لتقدير الحالة الانفعالية للمتحدث أو تصنيف احتمالات معينة وفقًا للبيانات التي دُرّبت عليها. ومع ذلك، فإن رصد التوتر لا يعني بالضرورة اكتشاف الكذب، إذ قد يتحدث الشخص بارتباك بسبب القلق أو الخوف أو الخجل، حتى عندما يقول الحقيقة.
تعتمد تقنيات تحليل الصوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي على خوارزميات تتعلم من البيانات الصوتية، وتبحث عن أنماط محددة في طريقة الحديث، وقد تستخدم بعض الأنظمة هذه المؤشرات لتقدير الحالة الانفعالية للمتحدث أو تصنيف احتمالات معينة وفقًا للبيانات التي دُرّبت عليها. ومع ذلك، فإن رصد التوتر لا يعني بالضرورة اكتشاف الكذب، إذ قد يتحدث الشخص بارتباك بسبب القلق أو الخوف أو الخجل، حتى عندما يقول الحقيقة.
