ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف الخميس مع ترقب المستثمرين لاجتماع البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية، بينما واصلت نتائج أعمال الشركات لعب دور رئيسي في توجيه معنويات السوق.
وصعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.11% إلى 644.80 نقطة، وسط توقعات واسعة النطاق بإبقاء البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.5%.
صادرات النفط السعودية تقترب من أعلى مستوياتها منذ اندلاع حرب إيران
وتركز أنظار المستثمرين على تصريحات رئيسة البنك كريستين لاغارد بشأن أزمة السندات الفرنسية وآفاق السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وفقاً لـ"رويترز".
وتلقت الأسواق دعماً من نتائج الشركات، إذ أعلنت "شل" تحقيق أرباح صافية بلغت 10.81 مليار دولار في الربع الثالث، متجاوزة التوقعات ومسجلة أعلى مستوى منذ عام 2022، كما رفعت برنامج إعادة شراء أسهمها، ما دفع سهم الشركة للصعود 2.6%.
وارتفع قطاع الطاقة 1%، بينما زاد مؤشر "فاينانشال تايمز 100" البريطاني 0.3%.
كما ارتفع سهم "إيرباص" 3.2% بعد تمسك الشركة بتوقعاتها السنوية وخططها الإنتاجية رغم إعلان نتائج متباينة للربع الثالث.
في المقابل، تراجع قطاع التكنولوجيا 0.7% متأثراً بموجة ضعف عالمية في أسهم التقنية، بعدما خيبت "ألفابت" توقعات الإيرادات وسجلت زيادة في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى هبوط سهمها 10.8% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأميركية.
وصعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.11% إلى 644.80 نقطة، وسط توقعات واسعة النطاق بإبقاء البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.5%.
صادرات النفط السعودية تقترب من أعلى مستوياتها منذ اندلاع حرب إيران
وتركز أنظار المستثمرين على تصريحات رئيسة البنك كريستين لاغارد بشأن أزمة السندات الفرنسية وآفاق السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وفقاً لـ"رويترز".
وتلقت الأسواق دعماً من نتائج الشركات، إذ أعلنت "شل" تحقيق أرباح صافية بلغت 10.81 مليار دولار في الربع الثالث، متجاوزة التوقعات ومسجلة أعلى مستوى منذ عام 2022، كما رفعت برنامج إعادة شراء أسهمها، ما دفع سهم الشركة للصعود 2.6%.
وارتفع قطاع الطاقة 1%، بينما زاد مؤشر "فاينانشال تايمز 100" البريطاني 0.3%.
كما ارتفع سهم "إيرباص" 3.2% بعد تمسك الشركة بتوقعاتها السنوية وخططها الإنتاجية رغم إعلان نتائج متباينة للربع الثالث.
في المقابل، تراجع قطاع التكنولوجيا 0.7% متأثراً بموجة ضعف عالمية في أسهم التقنية، بعدما خيبت "ألفابت" توقعات الإيرادات وسجلت زيادة في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى هبوط سهمها 10.8% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأميركية.








