أكد الدكتور فيريس تشونجور، الخبير السياسي المجري، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة المجرية بودابست تستهدف تعزيز علاقات الصداقة بين مصر والمجر، التي تمتد جذورها إلى تاريخ طويل من التعاون، مشيرًا إلى أن المباحثات مع الرئيس المجري ورئيس الوزراء تناولت ملفات التجارة والسياحة والطاقة والتعليم.وأضاف تشونجور، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن الجانبين اتفقا على تسليم 44 عربة قطار إضافية إلى مصر، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس الثقة المتبادلة في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.وأوضح أن التعاون في مجال السكك الحديدية يعيد إلى الأذهان تاريخًا طويلًا من التعاون بين البلدين، خاصة القطارات المجرية التي عرفها المصريون باسم «جانز» (Ganz)، لافتًا إلى أن العلاقات المصرية المجرية شهدت تطورًا في مجالات متعددة، امتد إلى التراث والرياضة.وأشار إلى مشاركة علماء آثار مجريين في أعمال حفائر إنقاذ الآثار في النوبة عام 1964، فضلًا عن تولي المدرب المجري فيرينتس بوشكاش تدريب النادي المصري البورسعيدي عام 1979.وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، قال الخبير السياسي المجري إن الخبرات المصرية تسهم أيضًا في دعم التنمية بالمجر، من خلال مشاركة إحدى شركات الكابلات المصرية مع شركاء مجريين في مشروع محطة الكهرباء بمدينة فيسونتا، إلى جانب إعلان أحد البنوك تقديم تمويل بقيمة 58 مليون يورو لدعم مشاركة الشركة في المشروع.وأضاف أن هناك فرصًا لإقامة مشروعات مشتركة جديدة بين البلدين في مجالات إدارة المياه والصناعات الدوائية.وعن العلاقات الشعبية، أكد تشونجور أن إعجاب المجريين بمصر يرتبط بحضارتها العريقة ودفء شعبها، الذي ينظرون إليه باعتباره شعبًا صديقًا، موضحًا أن القطع الأثرية المصرية الموجودة في متحف الفنون الجميلة بالعاصمة بودابست، ومن بينها مجموعة تضم قطعًا من اكتشافات بعثة عام 1964، تسهم في تعريف المجريين بصورة أكبر بالحضارة المصرية القديمة.وفي ملف السياحة، أوضح أن نحو 150 ألف سائح مجري أو أكثر يزورون مصر سنويًا لقضاء عطلاتهم، خاصة في المناطق الأثرية مثل الأهرامات ومعابد الأقصر ورحلات نهر النيل، التي…
خبير مجري يكشف مستقبل التعاون بين القاهرة وبودابست في الطاقة والسكك الحديدية والأمن الإقليمي
- منذ 2 ايام
- المصرى اليوم
Loading image...
